هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســِوايَ لِمَيــلِ الحُــبِّ عَنـهُ يُفاسـِخُ
وَيُنســـَخُ إِلّا أَنَّنـــي فيــهِ ناســِخُ
وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌ
فَـــإِنّي لِأَهــواءِ العَــواذِلِ شــامِخُ
وَوَجــدي قَــديمٌ فــي هَــواهُ حَـدثُهُ
بِــهِ فِتيَــةٌ أَضــحى لَـدَيَّ المَشـائِخُ
وَفِكــري فــي غَيــبي لِعَينِـيَ مَشـهَدٌ
لِصـُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
وَمِــن روحِ أَنفاســي بِــذِكرِ أَحِبَّـتي
إِلــى نَشــرِ أَرواحِ المُحِبّيـنَ نافِـخُ
وَإِنّـــي بِتَنزيــلِ المَحَبّــةِ عــالِمٌ
وَفــي ســِرِّ تَأويــلِ المَحَبَّـةِ راسـِخُ
لِمَشــرِقِ شـَمسِ الحُسـنِ بَعـدَ غُروبِهـا
لِعَينِــيَ فــي عَينَــيَّ صــَحَّ الناسـِخُ
وَبِالنَسـخِ مِـن بِالوَسـخِ عَن وَجدِهِ سَلا
لَــهُ راحَ فــي وَجـدِ الكَآبَـةِ فاسـِخُ
وَلـي بَـرزَخٌ مـا بَيـنَ بَحـرَي صَبابَتي
وَدونَهُمــــا لِلعاشـــِقينَ بَـــرازِخُ
وَلــي عَلَــمٌ فيــهِ وَعِلــمٌ بِبــاطِنٍ
لَظــاهِرِهِ طَــودٌ عَلـى العَقـلِ شـامِخُ
وَمــا عَــن غَرامــي مَصــرَفٌ لِمُتَيَّـمٍ
تَــوالاهُ فــي شــَرعِ الصـَبابَةِ لامِـخُ
وَمِـن مَقـولي لـي صـارِمٌ فيـهِ صـارِمٌ
لِجُثَّـــةٍ أَضــدادي وَلِلهــامِ شــادِخُ
وَإِنَّ قَــرارَ العَيــنِ عِنــدي بِقُربِـهِ
لِأَكبــادِ حُسـّادي عَلـى الوَصـلِ طابِـخُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.