هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـم أَقـضِ في حَجِّكُم نَسكي وَلا تَفثي
إِن لَـم أَرُح هاجَراً لِلفِسقِ وَالرَفثِ
وَكَيــفَ أَقِـدُ إِحرامـي لَـدى حَـرَمٍ
أَطَبتُمـوهُ عَلـى شـَيءٍ مِـنَ الخَبَـثِ
وَأَبتَغـي في فَنا أَهلِ الصَفاءِ بَقاً
وَالقَلـبُ مِنّـي لِرُشـدي غَيرُ مُنبَعِثِ
وَأَصـحَبُ الشـَعثَ طَوّافـاً بِكَعبَتِكُـم
مــا لَمَمـتُ لِإِلمـامي بِهـا شـَعثي
وَأَشـهَدُ الـرِقِّ مَنشـوراً لِمَشـهَدِكُم
بِنـاظِرٍ قَد طَواهُ المَوتُ في الجَدَثِ
وَحَقِّكُم ما رَأى الغَيبَ القَديمَ لَكُم
مَـن زاغَ نـاظِرُهُ عَـن مَشهَدِ الحَدَثِ
كَلّا وَلا نـالَ جَـدَّ الوَجـدِ ذو لَعِـبٍ
رَأى بِأَفعـالِكُم شـَيئاً مِـنَ العَبَثِ
ما الصَبُّ إِلّا الَّذي يَحيا بِكُم وَصِباً
وَيَلتَقـي المَـوتَ فيكُم غَيرَ مَكتَرِثِ
وَلَـم يُنِـل فيكُـم الأَرواحَ راحَتَها
إِلّا اِجتِثـاثُ دَواعيهـا مِـنَ الجُثَثِ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.