هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها
وأشــهد بالتوحيـد للَـهِ طائعـا
وأُحســنُ غسـلي إن ركبـتُ جنابـةً
وإن جاءني المسكينُ لم أكُ مانعا
وفـي كـلّ عـام صـومُ شـهرِ أقيمهُ
ومـا زلـتُ للأندادِ والشرك خالعا
وأنظـرُ إن حـانت من الكأسِ دعوةٌ
إلـى بيعـةِ الساقي أجيبُ مسارعا
فأشـربُها صـرفاً علـى لحـم ماعزٍ
وجـدي كثيرِ اللحم قد كان راضعا
وبيــض وخــاميزٍ وخــلّ وبقلــةٍ
فمـا زال للمخمور ما كان نافعا
وإن لاح لــي صـيدٌ وثبـتُ بنهضـةٍ
على ردفهِ في السر كالذئب جائعا
وأجعــلُ تخليـط الروافـضِ كلّهـا
بفقحـةِ بختيشوع في النار طابعا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.