هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــب مَنطِقــي ســَمعَكَ يـا وَهـبُ
وَعُــج بِــهِ يَبــدُ لَــكَ العُجـبُ
وَاِستَشــعِرِ العِلـمَ بِشـِعري فَمِـن
شــَرحي لَــهُ فــي خُطَــبي خَطـبُ
لِأَنَّـــــــهُ لازِمٌ تَضـــــــمينَهُ
دَلالَــــةً طابِقُهــــا اللُــــبُّ
تَصــَوُّري تَصــديقُ أَهــلِ النُهـى
لِـــذا بَـــديهِيَّ لَهُـــم كَســبُ
وَحَــدُّ رَســمي فــي مِثـالي لَـهُ
مُقَــدَّمٌ فــي البُــدو لا يَصــبو
وَفيـــهِ بُرهــاني عَيانــاً فَلا
يَختَــصُّ عَــن عَيــنٍ بِــهِ قَلــبُ
وَقَـــولي الشــارِحُ لــي حُجَّــةٌ
عَلـى الـوَرى يَقضـي بِـهِ النَـدبُ
فَكُـــلُّ مـــا صـــُحِّحَ مَنقــولُهُ
فَمِـــن مَقــولاتي هُــوَ الضــَربُ
فَــواجِبُ المُمكِــنِ مِــن جَـوهَري
مُمتَنِـــعٌ عَـــن عَـــرضٍ يَنبــو
وَنَـــوعُ جِنســي فَصــلُهُ خَصــَّني
مِنـــهُ بِســـِرٍّ ســـَهلُهُ صـــَعبُ
لِأَنَّ أَينــي فــي مَــدى الــدَهرِ
لِلعــالَمِ فيـهِ المـاءُ وَالعُشـبُ
وَكُـــلُّ مـــالي فَمُضــافٌ إِلــى
فِعلـــي وَفِــيَّ اِنفَعَــلَ الــرَبُّ
وَكُــلُّ مَحمــولٍ عَلــى غَيـرِ مَـو
ضــوعي فَفــي إيجــابِهِ السـَلبُ
وَكُـــــلُّ جُـــــزئِيٍّ فَكُلِيُّــــهُ
جَـــزءٌ لَمـــا خَـــوَّلَهُ الحُــبُّ
لِـــذا قِياســي طَــرَدَهُ مُنتَــجٌ
عَكســـاً نَقيضــاً صــَدَّقَهُ كَــذِبُ
وَنُقطَـــتي ســـَطحٌ لِخَــطٍّ غَــدا
دائِرَةً شـــَكَّلَ لَهـــا القُطـــبُ
وَالفُلــكُ الأَطلَــسُ لــي مَركَــزٌ
بِـــهِ مُحيـــطٌ مِنّـــي التُــربُ
وَفَــوقَ تَحــتي لــي أَمـامَ وَرا
مُشـــرِقَهُ يَبــدو لَــكَ الغَــربُ
وَتَحــتَ تُربــي مـاءَ بَحـرٍ عَلـى
هَــواهُ نــارُ النــورِ لا تَخبـو
بَســائِطَ مَفـروضٍ تَركيبَهـا الـت
اســِعِ مــا مُنّــي بِــهِ القَلـبُ
وَعــرَضُ مــا فــي عُمقِـهِ طـولُهُ
بِــهِ المَــدى نُقطَتُــهُ الحُقــبُ
فَعَنــهُ مــا ضـاقَ المَلا وَالخَلا
فــي بَعــضِ كُلّــي مِنــزِلٍ رَحـبُ
وَفي يَميني اليُمنُ وَاليُسرُ في ال
يُســرى وَمِنّــيَ الوَصــلُ وَالحُـبُّ
وَنَحــوي المَعــرِبُ عَــن كُـلِّ إِع
جـــامٍ وَفيــهِ تُلحَــنُ العُــربُ
إِســـمٌ لِمَعنــى فِعلُــهُ حَرفُــهُ
بِجَـــرِّهِ رَفـــعٌ بِـــهِ النَصــبُ
تَثليثُـــهُ مُظهِــرٌ تَربيعُــهُ ال
مُضـــمَرِ فـــي زاوِيَـــةٍ جُنُــبُ
وَفــي حِســابِ الحَــرفِ مِــن أَوَّ
لِ التَربيـعِ تَثليـثٌ هَـوَ الحَسـبُ
وَكُـــلُّ مُعتَـــلٍّ صـــَحيحٌ بِـــهِ
إِذا غَــدا الســَقمُ بَـدا الطَـبُّ
وَجَمعُــهُ الســالِمُ مِـن كُـلِّ تَـك
ســيرٍ لَـهُ فـي القِسـمَةِ الضـَربُ
وَجَــبرُ كِســرى ضــَمُّ فَتــحٍ بِـهِ
قــابِلني فــي وُفقِهــا الحِــبُّ
فَلَـــو رَأى مُبتَـــدِأي عـــاتِبٌ
لَــم يَثنِــهِ عَـن خَبَـري العَتـبُ
فَنِعــمَ لــي وَصـفٌ وَبِئسَ الفَـتى
مَــن مــالَهُ فــي مَشــرَبي شـِرُّ
لِأَنَّ مِــن مــالِيَ مــا بِــالرُبى
إِخراجُـــهُ فــي شــَعبِهِ يَربــو
بِالعَــدَدِ الكامِــلِ لَمّــا بَـدا
تَمَّــت لَـهُ فـي الـدائِرِ الحَجـبُ
وَصــارَ مــالاً وَهــوَ فَــردٌ بِلا
جَـــذرٍ وَلا مـــالٍ لَـــهُ كَعــبُ
وَاِرتَفَـــعَ الزايِــدُ فــي زائِدٍ
بِدايَـــةً وَهـــوَ لَـــهُ عَقـــبُ
فَـــآخِرُ الأُســبوعِ مِــن شــَهرِهِ
أَوَّلُ أَمــــنٍ أُمَّــــهُ الرُعـــبُ
فَخُــذ حَــديثي عَـن قَـديمي بِلا
شــــَوبٍ بِمــــا زَوَّرَهُ الخِـــبُّ
فَلـــي شـــَرابٌ عَــذبُهُ مالِــحٌ
لَـــهُ شـــَرابٌ مِلحُـــهُ عَـــذبُ
وَالبَـدعُ مِـن حـالي أَنّي بِهِ الص
ادي وَعَنّـــي يَصـــدُرُ الرَكـــبُ
وَلــي مَحَــلٌّ فـي ثُـراهُ الثَـرى
مـــا حَلَّـــهُ مَحـــلٌ وَلا نَهــبُ
مــا رامَـهُ الرامـي بِسـَهمٍ وَلا
فــي الـرَأسِ مِنـهُ غُمِـدَ العَضـبُ
فَظِلُّـــهُ لِلنـــاسِ مَــأوىً وَلِلأَ
نعــامِ فيــهِ الــرَوضُ وَالشـُربُ
لَــم يَعــدُ فيــهِ أَســَدٌ حَــدَّهُ
إِلّا أَراهُ حَتفَـــــهُ الكَلـــــبُ
فيـــهِ زَفيــري مُحــرِقٌ مــورِقُ
بِــهِ يَكــونُ الجَــدبُ وَالخِصــبُ
تَصـيعدُهُ تَقطيـرُ مـا فـي الحَشا
وَطَلُّـــهُ مـــا تَهطِــلُ الســَحبَ
فَاِجنَـح إِلـى سـِلمي تَفُـز سالِماً
مِمّــا عَلـى حَربـي جَنـى الحَـربُ
مِــن واجِــدٍ كَربــاً عَلـى حَبِّـهِ
عَـــن قَلبِــهِ لا فُــرِّجَ الكَــربُ
وَشــارِبٍ مِــن آجِــنٍ لَــم يَنَـل
رِيّـــاً وَقَــد أَجهَــدَهُ الشــُربُ
وَمُحســـِنٌ فــي قَــولِهِ ظــاهِراً
وَلَيـــسَ فـــي بـــاطِنِهِ لُـــبُّ
وَمُـــدَّعي القُــربِ إِلــى رَبِّــهِ
وِمِنــهُ لِلبُعــدُ بَــدا القُــربُ
كَمُستَســـِنِّ الـــزَورِ أَو رافِــضُ
الســـُنَّةِ مَقــرونٌ بِــهِ الســَبُّ
قَـد أَنكَـرَ المَشـهودَ مِـن قَلبِـهِ
بِـــالغَيبِ وَالغَيـــبُ لَـــهُ رَبُّ
يَقــولُ إِبراهيــمُ لــي والِــجٌ
وَهـــوَ بِأَصــنامِ العِــدى صــَبُّ
فَهُــد إِلــى هـودي وَعَـن عـادِهِ
عُــد تائِبــاً يُمـحَ لَـكَ الـذَنبُ
وَيَنجَلــي عَنـكَ الـدُجى بِالضـَحى
وَلَــم تَغِــب عَنــكَ بِـهِ الشـُهبُ
وَكُـــلُّ ســـَحّارٍ بِســِحري أَتــى
مِــن شــيعَةِ الرُســُلِ لَـهُ حِـزبُ
لِأَنَّ عِفريبــــاً أَتـــاني بِـــهِ
لِكُـــلِّ شـــَيطانٍ بِـــهِ حَصـــبُ
وَمِنـــهُ طِلســـَمِيَّ ظَــلِّ اِســمُهُ
لِكُــــلِّ مَــــولىً عَبــــدُهُ رَبُّ
وَمِنــهُ بِالســَمعِ بَصــيراً غَـدا
مِنّـــي فُـــؤادٌ مـــالُهُ قَلــبُ
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.