هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَبَّيــتُ لَمّــا دَعَتنــي رَبَّــةُ الحُجُــبِ
وَغِبــتُ عَنّــي بِهــا مِـن شـِدَّةِ الطَـربِ
وَأَحضـــَرَتني مِـــن غَيــبي لَتَشــهَدني
جَمالُهــا فــي حِجــابٍ غَيــرَ مُحتَجِــبِ
مَشــهودَةٌ لا يَراهــا فـي الأَنـامِ بِهـا
خَلــقٌ وَقَــد شـوهِدَت بَيـنَ الخَلائِقِ بـي
مَوصـــوفَةٌ لَـــم أَصــِف إِلّا وَصــيفَتُها
وَهــيَ العَلِيَّـةُ عَـن نَظمـي وَعَـن خَطـبي
تُركِيَّــةٌ فــي بِلادِ الهَنــدِ قَـد ظَهَـرَت
وَوَجهُهــا عَــن بِلادِ التُـراكِ لَـم يَغِـبِ
أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوا
بِحُســنِها وَاِختَفَــت فـي ظُلمَـةِ الغَضـَبِ
وَأَلــوَتِ الحُســنَ عَـن أَبيـاتِ فارِسـِها
إِلــى لُـؤَيٍّ فَصـارَ الحُسـنُ فـي العَـرَبِ
فــي كُــلِّ حَــيٍّ لَهــا حَـيٌّ تَطـوفُ بِـهِ
مِــنَ المُحِبّيــنَ أَهـلِ الصـِدقِ وَالكَـذِبِ
وَيَــدَّعي وَصــلَها مَــن لَيــسَ يَعرِفُهـا
إِلّا بِأَســـمائِها فــي ظــاهِرِ الكُتُــبِ
وَلَســتُ مِمَّــن غَـدا فـي الحُـبِّ مُتَّهَمـاً
وَقَــد تَعَلَّقــتُ مِــن لَيمــاءَ بِالسـَبَبِ
وَبِــاليَتيمِ اِقتِــدائي فــي مَحَبَّتِهــا
وَبِالتَســـابي إِلَيــهِ يَنتَهــي نَســَبي
وَبِالشـــَعيبِيِّ أُدعــى بَيــنَ شــُعبَتِها
وَهَــذِهِ فــي هَواهــا أَشــرَفُ الرُتَــبِ
فَـــأَيُّ صـــَبٍّ تَهَوّاهــا وَجــاءَ بِبُــر
هـانٍ عَلـى حُـبِّ لَيلـى فَهـوَ إِبـنُ أَبـي
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هzwjفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هzwjبخمسين ألفاً. وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها. وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.