هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا أنـدبُ الربعُ قفراً غير مأنوس
ولا أحـن إلـى الحادي ولا العيس
أحــقُّ منزلــةً بـالتَركِ منزلَـةً
وصـلُ الحـبيبُ عليها غير مأنوس
لكـن بكـائي علـى أبناءِ دهقنةٍ
غُـرٍّ بهـا ليـل مـن أبناء آلوسِ
يـا ليلـةً عبرت ما كان أقصرها
والـراحُ تعمل في إخوانِكَ الشوسِ
تكـردسَ الليـلُ كُردوسـاً ففرّقـهُ
صـبحٌ أغـارَ عليـه فـي كراديـسِ
وشــادنٍ نطقـت بالسـحرِ مقلتـهُ
مزنّــرٍ ألــف تطهيــرٍ وتقـديس
نـازعتهُ الكـأسَ فـي رفق أحدّثهُ
وفـي زيّ قاض ونشج الشيخ إبليس
فمــدّ راحتــه نحـوي وأنشـدَني
حـيّ الهِدَملـة من ذاتِ المواعيس
لمّـا انتشيتُ وصحبي منتشون كرى
وخفــتُ صــرعتَهُ إيّـايَ بـالكوسِ
غضضــتُ مستنعسـاً عمـداً لأنعسـهُ
فاستشعرت مقلتاهُ النوم من كوس
وامتـد فـوق سرير كان أوفقُ لي
علـى تشعشـعهِ مـن عَـرشِ بلقيـس
فقمـتُ أمشـقُ فـي قرطاسـهِ بيـدٍ
خطاطـةٍ مـا يعاني في القراطيس
فحـسّ بـي ثالثٌ قبل الفراغ وقد
نعـى الصباحَ لنا قرعُ النواقيس
فقـالَ من أنت قلتُ القسّ زارَولا
بــه كـديرِكَ مـن تشـميس قسـّيس
فقــامَ يوسـعني شـتماً وأوسـعهُ
حُلمـاً بنـى عرشهِ من غير تأسيس
وقـال بئسَ لعمـري أنـت من رجلٍ
فقلـتُ مهلاً فـإني لسـتُ بـالبيسِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.