هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
على العُدْوةِ القُصْوى وإن عَفَتِ الدارُ
ســـلامُ غَرِيــبٍ لا يــؤوبُ فيــزدَارُ
وحُـقَّ بُكـاءُ العيـنِ والقَلْـبُ مُسـعدٌ
لمـن بـاتَ مِثلـي لا حبِيـبٌ ولا جـارُ
أُعـادى علـى فَضـْلي وأستصحِبُ العِدَى
ولــي حَســَنَات عنــدهم هـيَ أوزارُ
مَــديحِي هِجَــاءٌ واِبتســامي تَجهُّـمٌ
وشــَكْوايَ كُفــرٌ واِعـترافِيَ إِنكـارُ
ولــم أرَ مِثلِــي فاضــِلاً يَنقصـونه
بَلَـى قلَّمـا يَخْلُـو من القَرْضِ دينارُ
عزيــزٌ علينــا أن نُقِيــمَ بذلَّــةٍ
فليــتَ حشـايانا الـوطيئةَ أكْـوارُ
شـفَى اللَّـه داءَ القَيْرَوانَينِ بعدَنا
فقــد مَرِضــَتْ للقيْرَوَانَيْـنِ أَبصـارُ
وكيـف غِنـاءُ الطّيـرِ في غير أَيكِها
وقــد بَعُـدَتْ عنهـا فِـرَاخٌ وأوكـارُ
وإنِّـــي لأَوْلــى بالبُكَــاءِ لأَنَّهــا
تَطيـرُ إذا اِشـتَاقَتْ ومـا أنا طيَّارُ
أَلا يـا بُرُوقـاً لُحْـنَ مـن نحوِ صَبْرَةٍ
وليــسَ لهــا إلّا دُمُــوعِيَ أمطــارُ
عسـى فيـك مـن ماء الحبيباتِ شربَةٌ
ولـو مِثْلَ ما يُوعِي من الماء مِنْقَارُ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.