هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَعُــدُّ حُصــوناً كــلَّ دِرْع وَمِغْفــرِ
وتَعـدو المنايا في عَرينِ الغَضَنْفرِ
وإحـدى بنـاتِ الـدَّهرِ تَنْسـِفُ أُحْدَهُ
وتَهــدِم بالتـدمِيرِ بنُيـانَ تَـدْمُرِ
نَبَـا نَـابُ عادٍ وهْو كالليْثِ عادِياً
ومَـاتَتْ مُنـى كِسـْرَى الملوكِ وقيْصَرِ
ومــا دَرأَتْ عــن تُبَّــعٍ تُبَّـعٌ لـه
صـروفَ الرَّدَى الجاري على كلِّ قَسْوَرِ
أصـمَّ وأصـمَى ثُغـرةَ الثَّغْـرِ حـادِثٌ
تحــدِّثُنا عنــه الثِّقـاتُ فَنَمْتَـرِي
هو البحرُ في ذا الخطبِ أعطاك دُرَّهُ
فُقْـل للّسـانِ اِنْظِـمْ وللدمِعِ فاِنثُرِ
أَجَــدّكَ بِــزَّ الـدهرُ شـُهْبَ بُزَاتِـهِ
وعـزّ معـزَّ الدولـةِ اِبـن المُظفَّـرِ
أَعـزَّ من اِقتادَ الخَميسَ إِلَى الوَغَى
وأَكـرمَ مـن يُـدْعى لـه فْـوقَ مِنْبَرِ
تلثـم حيـاءً يـا زمـان من العلا
مَضـــيتَ بمعـــروفٍ وجِئتَ بمُنْكَــرِ
مَضـيتَ فمـا للأرضِ بعـدَكَ لـم تَمِـدْ
ومــا لسـماءِ المجـدِ لَـم تتَفَطَّـرِ
بعثـتُ بهـا مشـقُوقَةَ الجْيبِ ثاكِلاً
وإنْ فَتَقَــتْ رِيـح العـزَاءِ بعَنـبرِ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.