هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســهلُ الأباطـحِ مـن عُلاكَ يَفَـاعُ
والنَّجـمُ أنـتَ وكفَّـكَ المِربـاعُ
بـل أنـتَ شَمسٌ لا تزالُ ولم يَزَلْ
فـي سـائرِ الآفـاق منـكَ شـُعاعُ
مَـن يختلـف كـلّ الورى في حُبِّهِ
فَــأبو المطــرّف حبُّـه إِجمـاعُ
شـَهِدَتْ عُقـولُ العـالَمينَ بفضْلِهِ
فســـواءٌ الأعــداءُ والأشــياعُ
مِصــبَاحُ مَالقَــةٍ أرادَ خُمـودَه
قَــومٌ ليرتَفِعـوا وهـم أَوْضـاعُ
فالعـامُ لـم يَكمل لعزلَتِهِ بها
حتَّـى علَـتْ يَـدهُ وطـالَ البـاعُ
اِنْظُـر إليـهِ اليَّومَ كيفَ أصابَهُ
صـرفُ الزَّمـانِ وليـسَ عَنه دِفاعُ
لــولا إِســاءَتُهُ إليـكَ وظلمُـه
لغَــدا وأنــتَ لـه يَـدٌ وذِرَاعُ
بيـنَ اِبـن حسـُّونٍ وشَعبِيِّ الهُدى
مِـن ثـدْيِ خالِصـَةِ الإِخَـاءِ رَضاعُ
يـا مَـا أَجَلَّهُمَا وأَشْبَهَ ذا بِذا
حســُنَتْ وجُــوهٌ منهمـا وطِبـاعُ
ما أَحْسَنَ الدُّنيا بحُسنِهما الّذي
تلتـــذُّه الأبصــارُ والأَســماعُ
خُلِقَا لنَصْرِ الدِّين والكَرَم الّذي
تَخْضـــَرُّ منـــه بَســِيطةٌ وتِلاعُ
كمهَنَّـــديْنِ مُجَرَّدْيـــنِ بريَّــةٍ
تَنْبُــو الظُّبَـى وكِلاهمـا قَطَّـاعُ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.