هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هـاروتيّ الطَّـرْفِ تُرى
كـم لـكَ نَفَثَاتٌ في العُقَدِ
فطعنــتَ الأُســْدَ بلا أَسـَلٍ
عَبَثــاً وقتَلْــتَ بلا قَـوَدِ
رَشـَأٌ يصـْطادُ الأُسـْدَ وكـمْ
رامَتْـهُ الأسـْدُ فلـم تَصـِدِ
وَاهـاً لجديـدٍ منـك وَهَـى
وشــبابٍ بـانَ فلـم يَعُـدِ
رُضــْتُ الأَيّــامَ جَوامحَهـا
وكففـتُ اللُّـدَّ عـن اللَّدَدِ
وَبَلَـوْتُ النَّـاس فلستُ أَرَى
كبنــي عبَّــادٍ مـن أَحَـدِ
القــومُ بحــار مَسـجورا
تٌ مَحْفُوفَـــاتٌ بالزَّبَـــدِ
لـم يِعدِم وارِدُهَا دُرَرَ ال
آدابِ ولا دُرَرَ الصـــــَّفَدِ
أَبنِــي عبَّـاد مـا حَسـُنَتْ
إِلّا بِكــمُ الــدُّنيا فَقَـدِ
نَقَـدَ الكُرَماءَ الدّهرُ معي
فَتَخَيَّرَكُــمْ فـي المُنْتَقَـدِ
وقضـى لَكُـمُ بالفَضـْل على
من في أدنَى أو فِي البُعُدِ
دانَــتْ بغــدادُ لقُرْطُبَـةٍ
وخَلائِفُهــــا للمُعْتَمـــدِ
سـمِعُوا برَشـادِ فَـتى لَخْمٍ
فنَفَـوْا هـارون عن الرَّشَدِ
قَـرأوا شـِعْرَ اللَّخِمِّي فلم
يـرْضَ المُعْتَـزُّ عـن الولدِ
يـا فرْعَ المُنْذِرِ والنُّعْما
نِ بلغـتَ النَّجْـمَ فُطلْ وَزِدِ
طفِئَتْ أنــوارُ أُميَّـةَ فِـي
قَصـْرِ الخُلفـاءِ فقلـتَ قِدِ
نافَســْتَ بقصــرِهمُ إِرَمـاً
فكــأَنَّ أُمَيَّــةَ لـم تشـِدِ
مُـرْ واِفتَـح بـاقِيَ أنْدَلُسٍ
مـا فِـي صـَبَبٍ أو فِي صَعَدِ
عبـد الرحمـنِ ولِـي خَمْسِي
نَ وأنـتَ تَزيدُ على العَدَدِ
لـــو أن الأرْضَ بلا جبــلٍ
وعليهـا حِلْمُـكَ لـم تَمِـدِ
بشـــَّارٌ أمّــكَ مُمتــدِحاً
فَــأْنَسْ بِغَرَائِبِـهِ الشـُّرُدِ
يكبــو عَبُّـودٌ فِـي خببِـي
فــالعَيرُ وَرَاءَ المُنْجَـرِدِ
ولعــلَّ بلادَكَ لِــي وطــن
فـأَحُطَّ الرَّحْـلَ عـن الأُجُـدِ
وأقابِـلَ منـك سـنى قمـرٍ
لـو قـابلَه الأَعمَـى لهُدِي
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.