هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــذا تَفْتَــضُّ أبكـارَ البلادِ
ولا مَهْـرٌ سـوى البيض الحِدَادِ
هَـدَيتَ العَسـكَرَ الجرَّارَ ليْلاً
فأَهْدَيت الظُّباةَ إلى الهوادي
ملأتَ بـه الفضـَاءَ فضـاءَ ليل
مَحـتْ فِيهِ الظُّبى شكلَ السّوادِ
ومـا أَقبلـتَ إِلّا بعـدَ ما قَدْ
سـَقَيتَ الثَغْرَ مِن ثُغَر الأعادِي
وكـانَ مـرامُ دانيـةٍ عزيـزاً
فهـانَ علـى المُسَوَّمةِ الجِيادِ
فـآثرت العوالي في المعالي
وآثـرت الصـلادم فـي الصـلادِ
كـأنّ سـيوفَكَ الأقـدارُ تجـرْي
بِمـا شـاءَ الإله على العِبَادِ
ومثلـكَ مَـن جَنَى ثَمرَ الأمانِي
وآتــى حَقّــه يَـومَ الحصـادِ
تَشـَاغَلَتِ الملـوكُ بمن دَهاها
وشـُغْلُكَ فـي جِهاتِـكَ بالجِهادِ
بنــاك اللّـهُ للإسـلامِ حِصـْناً
وعلَّمَــــكَ التجلُّـــدَ للجِلادِ
وتَنهـضُ والثَّقيـلُ عليـكَ خـفٌّ
وتنظـرُ والخَفـيُّ إِليـكَ بـادِ
وكيـفَ يُنافسونكَ في المعالي
وأنـتَ سـبقتَهم سـَبْقَ الجَوادِ
فتحـتَ معـاقلاً لـو أبصـَروها
لقـالوا أنـتَ لُقمان بنُ عادِ
وفـي سَرقسـطةٍ لـك دارُ مُلْـكٍ
زَريـتَ بهـا على ذاتِ العِمادِ
ورأيُـك فـي الإدارةِ لـو رآه
مُعاويــةٌ لأُغْنِــيَ عـن زِيـادِ
لقـد أَرَبـتْ سـيوفُك يومَ سُلّتْ
علـى قُـسّ بـنِ ساعِدَةَ الإِيادِي
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.