هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـامت لأسـقامِي مقـامَ طبيبهـا
ذِكْـرَى بَلَنْسـِيَةٍ وذكـرُ أَدِيبهـا
حــدّثتَني فشــفَيتَ منِّـي لَوْعـةً
أَمْسـَيتُ مُحـترق الحشا بلَهيبها
مَـا زلـت أَذكـره ولكـن زدتَنِي
ذكـراً وحسبُ النفس ذكرُ حبيبها
أهْـوَى بلنسـيةً وما سببُ الهوى
إلّا أبـو العبّـاس أُنـس غريبها
هـبّ النسـيم وما النسيمُ بطيِّب
حتّــى يشـاب بطيبـه وبطيبهـا
أَأَخي المعين على العدوّ بِمسلقٍ
أزرَى بـوائل فـي ذكاء خطيبها
إِذ قـامت الهيجـا ولـولا نصرُه
مـا كان يعرف ليثُها من ذيبها
غلَـب العواءُ على الزئير حميّةً
وخبَـا ضياء الشَّمس قبلَ مغيبها
فأَقـام أحمدُ في مجادلة العِدَى
بُرْهَـانَ تصـديقِي علـى تكذيبها
حتّــى تبَيَّـن فاضـلٌ مـن نـاقصٍ
واِنقـادَ مخطِـئ حجّـةٍ لمُصـيبها
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.