هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت
مَحاسـِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
وَيلاهُ إِنَّ الزَمــانَ أَودى
بِواحِــدٍ مـا لَـهُ مُسـاوِ
واحِــدٍ اِعتَضــتُهُ بِـأَلفٍ
كُنتُ إِلى الكَهفِ مِنهُ آوي
ولّـى عَلـى حين شَدَّ عضدي
وَهـوَ بِقَلـبِ الكَظيمِ ثاوِ
وَديعَـتي اليَومَ عِندَ رَبّي
نَجـمٌ مِـنَ النَيِّـراتِ هاوِ
وَدَدتُ لَـو مُتُّ يَومَ قالوا
غُصـنُكَ يـا فَرعَ فَهرَ ذاوِ
وَاللَـهِ لا زِلتُ باكِياً أَو
أَشـفي قَلبي الَّذي أُداوي
وهنـت مِمـا فجِعتُ بِاِبني
وَهنـتُ فَليَنتَـفِ المُناوي
وَصـَرَّفتني الخُطـوبُ حَتّـى
غَيَّرنَنـي مِثـلَ يـا وَواوِ
وَكـادَ مِمّـا أَفقَدتُ شِبلي
يَطُفـنَ بـي نابِـحٌ وَعـاوِ
وَفّـانيَ اللَـهُ فيهِ أَجري
وَلا جَزانــي جَـزاءَ غـاوِ
وَقَّـرَهُ الحِلـمُ وَهـوَ طِفلٌ
وَهـابَهُ النَيِّـرُ السَماوي
وَدَّعتُـهُ وَالجُفـونُ تَـدمي
وَالسـقمُ لـي ناشِرٌ وَطاوِ
وَكَــم تَمَنَّيــتُ أَن أَراهُ
عَلَــيَّ يَقــرا لِكُـلِّ راوِ
وَيَنظِـمُ الشِعرَ مِثلَ نَظمي
فَيَنتَهـي غـايَتي وَشـاوي
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.