هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَزَّت عَلى الوالِهِ المُعَزّى
ميتَتُـكَ المُـرَّةُ المسـاغِ
غالَبَني الدَهرُ في حَبيبي
وَمـا رَغَـت لِلنّـوى رَواغِ
غـابَ الهِلالُ السَعيدُ عَنّي
وَأُسـكِتَ الجَوهَرُ المُناغي
غَيَّـرتِ العَيـنُ مِنهُ باعاً
أَزهـى فَـأَزرى بِكُـلِّ باغِ
غَـذّاهُ مـاءُ النَعيمِ لكِن
ذَوى وَمـذويهِ غَيـرُ بـاغِ
غَطّـاهُ مِـن أَنفِـهِ وَفيـهِ
وَمُقلَتَيــهِ دَمُ الــدِماغِ
غلالَــةً أَضــرَمَت غَليلـي
حَمـراء مَقبوحَـةَ الصِباغِ
غَسـَلَتهُ إِذ جَـرى بِـدَمعي
وَكَيـفَ أَرقيـهِ وَهـوَ طاغِ
غَيَّضـتُهُ مـا اِستَطَعتُ حَتّى
زادَ وَأَفضـى إِلى الفَراغِ
غُـر يا مُصابي بِهِ وَأَنجِد
كــلَّ فُــؤادٍ إِلـيَّ صـاغِ
غَربـي وَشـَرقي تَحَـدَّياني
حَتّـى بَغى القُربَ كُلُّ باغِ
غيلانُ دانَـت لَهُ القَوافي
وَلَـم يَصـُغ شـِعرَهُ مصاغي
غِظـتُ حَسـودي فَظَـلَّ يَلغى
فـي شـَرَفي وَالحَسـودُ لاغِ
غَيـري يَسوغُ المُحالُ فيهِ
وَالحَـقُّ أَولـى بِالانسِياغِ
غايَـةَ آمـالِيَ اِستَجِب لي
أَيـنَ الَّـذي فيكَ مِن بَلاغِ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.