هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظلـي وَأَنـتَ الشـَفيعُ إِنّي
يَرحَمُنــي مالِـكُ المُلـوكِ
كَلّا بَـلِ المُصـطَفى شـَفيعي
حَقّــاً يَقينــاً بِلا شـُكوكِ
كَبــائِري عَنـكَ مُبعِـداتي
إِن لَـم أَنَل رَحمَةَ المَليكِ
كَفـى بِهـا موبِقـاً وَحَسبي
رَبٌّ تَعــالى عَـنِ الشـَريكِ
كَلِّـم أَبـاكَ الَّـذي يُنادي
وَهـوَ مِـنَ السُقمِ في نُهوكِ
كـادَ يَمـوتُ اِشـفِهِ بِلَفـظٍ
مِـن فَمِـكَ الطَيِّـبِ الضَحوكِ
كُنــتَ شــِفائي فَلا شـِفاءٌ
إِلّا بِتَأنيبِـــكَ المحــوكِ
كــلَّ حُسـامي وَأَنـتَ نـاءٍ
فَلَيـسَ في الهامِ بِالمَحيكِ
كَتَبــتُ آيـات ثُكلِـهِ فـي
خَــدّي بِالمَـدمَعِ السـَفوكِ
كَـذبتُ لَـو كُنـتُ ذا وَفاءٍ
تَرَكـتُ فـي طُرقِـهِ سـُلوكي
كَـم مَعشـَرٍ فَضـلُهُ عَلَيهِـم
فَضــلُ رَقيـقٍ عَلـى رَكيـكِ
كَلَمحَةِ الطَرفِ مُتَّ يا اِبني
فَـآه مِـن مَوتِـكَ الوَشـيكِ
كَأَنَّـكَ الشـَمسُ فـي طُلـوعٍ
وَفــي غُـروبٍ وَفـي دُلـوكِ
كَرمـت طَبعـاً وَطِبـت نَقداً
فَـأَنتَ كَالعَسـجَدِ السـَبيكِ
كَـأَنَّ عَينـي عَلَيـكَ أَمسـَت
تَنثُــرُ دُرّاً مِـنَ السـُلوكِ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.