هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـالَت لَيـالِيَّ مُـذ تَـوَلّى
وَضـاقَ بـي بَعـدَهُ اللِحاظُ
ظَلّـي أَرى رَوضـَتي ذَوَت إِذ
نُـزِّه فـي حُسـنِها اللِحاظُ
ظفـري يَـدُ المَـوتِ قَلَّمتَهُ
آهـاً وَإِن كـانَ لي اِتِّعاظُ
ظَهـري بِـهِ مُنقَـضٌ وَقَلـبي
مُحَـــرَّقٌ حَشـــوُهُ شــُواظُ
ظُـرفُ أَبيـهِ عَلَيـهِ يَبـدو
وَاللَفـظُ وَالحِفظُ وَالحِفاظُ
ظَلَمتَنـي يـا زَمـانُ فيـهِ
بَـل عـدلُ اللَـهِ لا أُعـاظُ
ظَفـرت بـي وَاِتَّقَيـتُ رَبّـي
فَلَـم يَكُـن بَينَنـا مِظـاظُ
ظَمِئت إِذ حــالَ دونَ وِردي
صــرفُ زَمــانٍ لَـهُ عِظـاظُ
ظُــبى المَنايـا مغلبـاتٍ
عَلـى ظـبىً سـَلَّها الكِظاظُ
ظــبي كِنـاسٍ وَلَيـثُ غـابٍ
سـيّان هَـل يَنفَـعُ اِحتِفاظُ
ظَلامُ خَطــــبٍ عَلَـــيَّ داجٍ
لَـم يَجلُـهُ قَـومي الفِظاظُ
ظَهَـرت لكِـن رَمَتـكَ عَينـي
بِأَســهُمٍ مــا لَهــا دِلاظُ
ظَنَنــتُ نَفسـي وَفهـر هَلّا
فِظـتُ عَلَيـهِ أَسـىً وَفاظوا
ظَريُهُــم خَـرَّ حَيـثُ شـَتّوا
فَقظـتُ مِـن زَفرَتي وَقاظوا
ظَعنتُ يا اِبني فَذابَ قَلبي
وَرُبَّمــــا رقَّـــتِ الغِلاظُ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.