هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـالَفتُ فيـكَ البُكا كَأَنّي
وَرقـاءُ تَبكـي عَلـى فِراخِ
خَــدّي شـَهيدٌ بِـأَنَّ عَينـي
عادَت مِنَ البُخلِ بِالتَساخي
خَلَـت شـُهورٌ وَلَـم أَسَل عَن
إِهلالِ شـــَهرٍ وَلا اِنســِلاخِ
خَيالــكَ اِعتـادَني فَسـَلهُ
عَـن زَفرَتي فيكَ وَاِصطِراخي
خُنتُــكَ إِن عُـدتَ لِاِدِّكـاري
لَيـالي الكَـرخِ أَو أضـاخِ
خُيِّـلَ لـي مُـذ قُبِـرتَ أَنّي
ظَمـآنُ في القَيظِ وَالسِباخِ
خَلّيتَنـي فـي وِثـاقِ دُنيا
تَشـتَدُّ إِن سمتُها التَراخي
خَدّاعَــةٍ بــالمُنى خَـؤونٍ
لِمَـن تُعـادي وَمَـن تُؤاخي
خَلَّيتَهــا وَاِرتَحَلـتَ لَمّـا
لَـم تَرضَ فيها عَنِ المُناخِ
خَلصـت مِنهـا وَنَحـنُ فيها
مِثل العَصافيرِ في الفِخاخِ
خــاطَبتني فَـاِتَّرَكت مِنّـي
صَرصـَرَةَ البـازِ كَالصـُراخِ
خـوَّفت زَأراً وَكُنـت شـِبلاً
عَفّـاً عَـنِ الشـَاءِ وَالإِراخِ
خَلائِقُ العـــالَمينَ شــَتّى
فَمِــن مِلاحٍ وَمِــن فتــاخِ
خـالَفَني فيـكَ رَيـبُ دَهـرٍ
أَبقــى عِظـامي بِلا مخـاخِ
خِلتُـكَ تَبقـى وَحُكـم رَبّـي
مـا لـي يَدٌ فيهِ بِاِنفِساخِ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.