هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَّ صــَبرٍ عَنــكَ أَقـوى
وَمحَلّــي مِنــكَ أَقــوى
خــافَتِ الأَيّــامُ عَتـبي
فَأَســَرَّت فيــكَ نَجــوى
حَـوَتِ الشـَمسُ سَنى الحُس
نِ وَلكِــن أَنــتَ أَحـوى
مـا الَّـذي غَيَّـرَ عَينَـي
كَ وَعَهــدي بِــكَ أَحـوى
بِـأَبي مـا كـانَ أَوضـا
وَجهــكَ الطَلـق وَأَضـوا
أفَّ لِلـــدَهرِ فَمــا أَج
ورَهُ حُكمـــاً وَأَلـــوى
بِفُـــؤادي مِنــكَ أَودى
وَبِصــَبري عَنــكَ أَلـوى
ثُـمَّ غـالَت مِنكَ نَجمَ ال
جَـوِّ فَـاِنظُر كَيـفَ نَجوى
كُــلُّ نيــقٍ فـي أَنيـقٍ
أَنــا لَيـثٌ بَيـنَ أَروى
صــاحِياً أَشــرَبُ دَمعـي
غَيــرَ أَنّـي لَسـتُ أروى
وَيلَتـا مـا أَنشر الدُن
يــا لِأَهليهــا وَأَطـوى
أَبَـــداً تَـــأكُلُهُم وَه
يَ مِــنَ الصـائِمِ أَطـوى
أَوطَـأَت مَـروانَ مِـن بَع
دِ بِسـاطِ المُلـكِ مَـروا
أَنــا لا أَرضـى شـَباباً
لَعِبــاً كــانَ وَلهــوا
لا حَيـاة بَعـدَ هذا الش
شـيبِ إِنَّ المَـوتَ لَهـوا
لا شـَفاني الوَصلُ ما لي
أَعشـقُ الـدُنيا وَأَهـوى
وَالَّــذي أَطلَــعَ نَجمـي
فـي سـَماءِ المَجدِ أَهوى
لَغــوى دَهــرٌ رَمــاني
بِكَلامِ النـــاسِ لَغــوا
وَثَنــاني عَــن وَفــاةٍ
ســَلَبَتني اِبنـي عنـوا
صــَدَعَت صــَفوانَ قَلـبي
كَـدَّرَت مـا كـانَ صـَفوا
كَـذبَ الفـالُ فَلَيـسَ ال
عَيـشُ فـي حُلـوانِ حُلوا
مــا حَيـاتي بَعـدَ رَوضٍ
إِذ وَشـاهُ الـدَهرُ أَدوا
أرهـبَ الـزئّار فـي تِس
عَــةِ أَعــوامٍ فَــأَعوى
جِســـمُهُ يضــعُف مِمّــا
يَشـتَكي وَالنَفـسُ تَقـوى
لَـم يَهِن بَل واظَبَ القَر
آنَ حَتّــى اِشـتَدَّ بَلـوى
فَشـــَفى أَدواءَهُ الــلَ
هُ وَمَــــن داواهُ أَدوى
قَـدَّ أَثـواب البِلـى عَن
هُ وَفـي الفِـردَوسِ أَثوى
يـا عَـدُوّاً شـَمِتوا بـي
لا تَسـُبّوا اللَـهُ عَـدوا
ليــنٌ اِعـوَجَّ لمـن كـل
ل ســَوِيٍّ كــانَ أَســوى
سـاءَني المِقـدارُ فيـهِ
وَالَّــذي يَلقَـونَ أَسـوا
أَمطَرونــي مَطـرَ السـو
ءِ وَقـالوا نَحـنُ أَنـوا
مَـن نَـوى خَيـراً فَـإِنّي
فيــهِ لِلخَيـراتِ أَنـوى
نَجــمُ أَخوالــك قَيــسٌ
يـا اِبنَ فهرٍ مِنكَ أَحوى
فـز بِرِضـوانٍ مِـنَ الـلَ
هِ وَإِن زَعزَعــتَ رَضــوى
حُــز وَديعــاتِ وَداعـي
أَنـــا غيلان بِحَـــزوى
آه كَـم أصـبح مِـن عَـب
دِ الغَنِـيِّ الحُلـوِ خِلوا
آه مــا أَتــوَقَ نَفسـي
عِنــدَ ذِكــراهُ وَأَتـوى
شــاقَني رَوضُ رِضـاً فـي
كَفِّـــهِ جَــدوَل جَــدوى
يِتَثَنّـــى خــوطُ بــانٍ
وَيَفــوتُ الخـوطَ خطـوا
رَبِّ عُـض وَاِجبُـر مَهيضـاً
ضـَمَّ مِنـهُ القَـبرُ عُضوا
صـُن وَهَـب لـي عِوَضاً مِن
واحِـدٍ لَـم يُبـق صـِنوا
أَنـا فَـرد بَيـنَ أَغـوا
لٍ مِـنَ الشـَيطانِ أَغـوى
لا تَــذَر عَبــدَكَ يَتبـع
شــَهَواتِ النَفـسِ سـَهوا
هَب لَهُ في الدّينِ وَالدُن
يــا معافــاةً وَعَفـوا
عَـلَّ طـوبى لـي وَلِاِبنـي
بِمَثوباتِــــكَ مَثـــوى
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.