هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيّ هِلالٍ خَبــا وَقَــد بَزَغــا
وَأَيُّ ســَيفٍ نَبـا وَقَـد نَبَغـا
أَبلـغ فـي القَـولِ حُجَّةً وَحجىً
وَهـوَ اِبنُ تِسعٍ فَكَيفَ لَو بَلَغا
فَصـاحَةٌ لَـو صـَغَت إِيـادُ لَها
ظَنّــت بِقــسٍّ خَطيبِهـا لثغـا
وَنَجـــدَةٌ خيلَـــت لِمَســمَعِهِ
أَنَّ أَبـا الشِبلِ حينَ زارَ رَغا
يَسـأَلني الناسُ ما دَهاهُ وَلم
أرعــفَ حَتّــى كَــأَنَّهُ دُمِغـا
أَسـتَغفِرُ اللَـهَ كَيفَ قُلتُ لهم
بَعضُ الأعادي عَلى الحبيبِ بَغى
وَلَو هَدى اللّه قلتُ إِذ سَأَلوا
ســِنوهُ تَمَّــت وَرِزقـهُ فَرغـا
الحَمــدُ لِلَّــهِ لا شـَريكَ لَـهُ
بِــإِذنِهِ كُــلّ حَيَّــةٍ لــدغا
قَـد فَرغـت فَـادِغٌ هُنـاكَ وَلَو
شـاءَ لَشـلّت يَميـنُ مَـن فَدَعا
سـَلمتُ بِـاللَّهِ وَاِسـتَعَذتُ بِـهِ
مِـن هَمَزاتِ الشيطانِ إِذ نَزَعا
ســُبحانَهُ مــا أَجَـلَّ قُـدرَتَهُ
صـاغَ البَرايا فَأَحسَنَ الصيغا
مــاءٌ مَهيــنٌ أَعـادَهُ عَلَقـاً
بِلُطفِـــهِ ثُـــمَّ رَدَّهُ مُضــَغا
وَأَبـرَزَ الطِفلَ ثُمَّ أَلهَمَهُ الن
نجـدَينِ رِزقـاً نَمـى بِهِ وَنَغى
اِنظُـر إِذ شـِئتَ كَيفَ يَرفُلُ في
ثَـوبِ نَعيـمٍ عَلَيـهِ قَـد سَبَغا
تَجِــدهُ أمّــا فُـؤادهُ فَغَـوى
حوبــاً وَأَمّـا لِسـانهُ فَلَغـا
يَعصي الَّذي أَمسَكَ السَماءَ قُوىً
وَأَنطـقَ الخَلـقَ بِـاِختِلافِ لُغى
وَقَدّر المَوتَ وَالنُشورَ عَلى ال
خَلـقِ فَمـا بالُ مَن يَموتُ طَغى
أَلَيــسَ لِلَّــهِ صــِبغَةٌ حَسـُنَت
فَكَيــفَ شـاءَت عِبـادُهُ صـِبغا
هَـل لي زادٌ فَالعمرُ قَد فَرغا
وَبــازِلي قَـد أَثَرتُـهُ فَرَغـا
يـا شـِبلُ ثُـب لِاِنتِصارِ قَسورَةٍ
فـي دَمِهِ الكَلبُ كادَ أَن يَلغا
يـــا بغيَــةَ المَجــدِ يــا
قَـد فـاتَهُ مِنكَ ما رَجا وَبَغى
يـا مُـدرِكاً أَكبَرَتـهُ مُدرِكَـةٌ
فَلَـم يَزَل مِن كِبارِها البُلَغا
رَبَّتــهُ فُرســانها فَلا قســطٌ
فـي الخَيـلِ إِلّا دَرى وَلا صبغا
وَكـانَ يَدري حُلى الرفيقِ إِذا
لَـم يَعلَـم النـاس أَيُّهُنَّ شَغا
مِـن حُبِّـهِ الـذكرَ كُنتُ أَسمَعُهُ
يَتلـوهُ مُضـنىً وَإِن تَلَوتُ صَغى
عَهِــدتُ خَيِلــيَ غُـرّاً مُحَجَّلَـةً
تَفـرُقُ مِنهُـنَّ أُسـدُ كُـلِّ وَغـى
فَمـا لَهـا اليَومَ بَعد مَصرَعِهِ
لَــم تَتَّضـِح جَبهَـةً وَلا رُسـُغا
كَـم رُقتَنـي كَم بَسِمتَ عَن دُرَرٍ
كَـأَنَّ مِسـكاً بِهِـنَّ قَـد مُضـِغا
مـا زِلتُ في الأَهيَغَينِ مُصطَبِحاً
وَأَنـتَ كُنـتَ الصَبوح وَالهَيغا
فـي كُـلِّ يَـومٍ سـَماؤُهُ نَثَـرَت
جَــوهَرَ طَــلٍّ وَنَظمَــت رَزَغـا
حَتّـى رَأَيـتُ العَقيـقَ مُنتَثِراً
مِـن عِقـدِهِ وَالـرِداءَ مُنصَبِغا
فَكَـم دَعـا آسـِياً أَبـوكَ لَـهُ
وَكَـم رَقـى لَو شَفى وَكَم نَشغا
عَبـدُ الغنـيّ اِقتَرب فَلا وَأَبي
مـا رُفِّـهِ العَيشُ لي وَلا رُفِغا
قَـــبرُكَ رَوضٌ أُحِــبُّ زَورَتَــهُ
وَلَـو وَطِئتُ الشـِظاظَ وَالرَدغا
لا فَرِحَــت كُــلُّ طِفلَـةٍ كَحُلَـت
بَعــدَكَ عَينـاً وَزُرّقـت صـَدغا
تُـراكَ يَـومَ الحِسابِ تَشفَعُ لي
إِذا اِلتَقَينـا وَلي إِلَيكَ ضُغا
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.