هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُــوَ الـدَهرُ يُبكـي إِذا أَضـحَكا
فَمــا لَــكَ تَضــحَكُ مِمَّــن بَكـى
أَيشــمتُكَ اليَــومَ شـَكوى اِمـرئٍ
لَعَلَّــكَ تَشــكو غَــداً مـا شـَكا
رَأَيــت العِـدا هَلَكـوا فَـاِكتَرَث
ثُ وَقُلــتُ كَــذا أَرِدُ المَهلَكــا
وَمـا سـَرَّني العَيـشُ بَعـدَ العِدا
إِذ المَــوت مَــن فـاتَهُ أَدرَكـا
إِذا ذكـــرَ المَــوت ذا عــبرَةٍ
وَهَــمَّ بِغَيــرِ التُقــى أَمســَكا
أَخـــو العِـــزِّ مُتَّخِــذٌ لَيلَــهُ
نَهــــاراً وَمَنزِلَـــهُ منســـَكا
فَشــَرّ مِــنَ المَــوتِ عَيــشٌ أَذَلّ
وَخَيــرٌ مِــنَ الحُــرِّ عَبـدٌ زَكـا
تَــبيّنُ مَــن خــانَ مِمَّــن وَفـى
فَهـــذا عـــداهُ وَهــذا حَكــى
وَربّ مـــوالٍ زَكــوا فَاِغتَــدوا
لِمَـــن راحَ يَملِكُهُـــم مُلَّكـــا
فَقـادَ الـوَرى الجـدُّ وَهوَ التقى
لِعِــزِّ الرِقــابِ الَّــتي فَكَّكــا
وَيوشـــِكُ أَن يَســقُطَ المُعتَلــي
بِغَيــرِ تُقــى اللَـهِ أَو أَوشـَكا
وَمَــن لَــم يَكُــن حَــدّهُ جَــدُّه
دَهَتــهُ الَّـتي اِستَأصـَلَت بَرمَكـا
خُــذ العُــرفَ وَاِتَّـرك المُنكـرا
تِ وَاِنظُــر لِتَأخُــذَ أَو تَترُكــا
وَرُح وَاِغــدُ لِلعِلـمِ دَأبـاً تَـرِث
بِــهِ العِــزَّ وَالنَســَبَ الأَبرَكـا
فَمــا الكَنــزُ إِلّا هُــدى عـالَمٍ
وَلا الفَقـــرُ إِلّا غِنــى أَنوَكــا
هُــوَ اللَــهُ فَاِعتَقـدَنَّ اليَقيـنَ
وَخَــــلّ الزَنادِقَـــة الأُفَّكـــا
وَسـَلهُم بِمَـن مـاتَ أَو عـاشَ هَـل
ســوى اللَــه ســَكَّن أَو حَرَّكــا
أَفــي اللَـه شـَكٌّ تَعـالى اِسـمُهُ
لَقَــد خــابَ ذو خِــبرَةٍ شــَكَّكا
وَمَـــن يَتَـــذَكَّر يَجِـــد رَبَّــهُ
بِقَلـــبٍ أَنـــارَ وَفَهــمِ ذَكــا
وَمــا يَنفَــعُ المَــرءَ إيمـانُهُ
بِفيـــهِ إِذا قَلبُـــهُ أَشـــرَكا
فَســُبحانَ مَـن يَسـتُرُ المُبطِليـن
وَلَـــو شـــاءَ هَتكَهُــمُ هَتَّكــا
صــهٍ حاســِدي أَنـا مِـن طَيِّـبينَ
إِذا مســــك اِيّهمـــا مَســـَّكا
أَنـا اِبـنُ الألى يَنحَرونَ السِمان
يَقولـــونَ ودك لِمَـــن وَدَّكـــا
مُشــَبَّكَةٌ مــن عَلَينــا القَنــا
فَيــا طَعــنُ شــَبَّكَ مَــن شـَبَّكا
وَلكِـن إِذا مـا وَفـى الدَهرُ خان
فَشــــَتّت أَهلَـــكَ أَو أَهلَكـــا
أَنا الذَهَبُ المَحضُ كَم ذا العَذاب
بِنــارِ الهُمــومِ لِكَــي أسـبَكا
وَكَــم ذا العِـراكُ أَلَـم يَكفِنـي
مُصـــابي فــي وَلَــدي مَعرَكــا
جَـوىً بـي لَـو حَـلَّ يَـومَ الجَواءِ
بِبَعـــضِ مَكـــاكِيِّهِ مــا مَكــا
عَلــى قَمَــرٍ فــي البلـى آفِـلٍ
إِذا مــا أبلَّــت قُروحــي نَكـا
كَــأَن لَــم يَكُـن بَينَنـا وَجهُـهُ
يُضـــيءُ الظَلامَ إِذا اِحلَولَكـــا
وَلَـم يَـكُ بِـالمقولِ العَضـبِ مِنه
يفــلُّ ســُيوفَ العِــدا البُتَّكـا
حَلــى أَبَــوَيهِ سـَنىً فـي سـَناءِ
فَكـانَ اِبـن بَـدرِ الدُجى مِن ذُكا
وَكُنـــتُ أَقـــولُ ســُروراً بِــهِ
ســـَأَملِكُ دَهـــري إِن أَملكـــا
فَلَمّـــا نَمــا وَســَما يافِعــاً
وَرُعــتُ بِــهِ الصــمَم الفُتَّكــا
شـــَكا عِلَّــةً فَشــَفاهُ الــرَدى
وَأَورَثَنـــي العِلَـــل النُهَّكــا
وَغــادَرَني بَيــنَ شـَوكِ القَتـادِ
وَإِن كُنــتَ لَـولا التقـى أَشـوَكا
فَمــا أَســتَجيرُ بِغَيــرِ العِـدا
وَلا أَســـتَريحُ لِغَيـــرِ البُكــا
وَإِن عَلَّلَتنــي الغَــواني فَقَــد
أَراهُــنَّ مُــذ شــبتُ لـي فُرَّكـا
فَكَــم بَينَنـا إِن لَقيـتُ العِـدا
وَإِذ لَقـــي اللَـــه وَالمَلأَكــا
وَقَبَّلــــت الحـــورُ أَجفـــانهُ
وَإِذ أَهــــدَرَت دَمَـــهُ ســـُفَّكا
فَمَــن ذا يُبَلِّغُــهُ عَــن أَبيــهِ
تَحِيَّـــــةَ ثَكلانَ أَو مَألَكـــــا
قَعَــدتُ عَــنِ المَجـدِ مِـن بَعـدِهِ
وَســـُدَّت ســـَبيلي وَلا مَســـلَكا
أعبـد الغنـيّ اِشـفَعَن لـي غَـداً
لِيَجمَعَنــا اللَــهُ فــي مُتَّكــا
عَلـى الرَفـرَفِ الخضـرِ فـي جَنَّـةٍ
تَــزِفُّ لَنــا العُــرُبَ الفلكــا
أَبـوكَ الَّـذي حـاكَ طَـرزَ القَريض
وَلَــو عِشــتَ كُنـتَ لَهـا أَحوَكـا
تحكَّـــكَ مِـــن حَـــولِهِ شــاعِرٌ
وَمــا حــاكَ فــي سـاعَةٍ حَكَّكـا
عَلَيــكَ ســَلامُ الشـَجي المُشـتَكي
فُراقــكَ لَــو نَفَــعَ المُشــتَكى
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.