هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا زَمـان اِتّئد إِلى كَم تُرَزّي
جَـدَّ وَجـدي وَأَنـتَ بـي مُتَهَـزّي
وَيلَتـا مِنـكَ ما أَرى من يُهَنّي
بِحَــبيبٍ حَتّـى أَرى مَـن يُعَـزّي
أَنــا جـزآنُ آنِفـاً جُـزء فـا
نٍ وَجُـزء بـاقٍ وَأَنـتَ المُجَـزّي
خُنتَني في اِبني الَّذي هُوَ بَعضي
بَـل وَفى اللَهُ فَاِبتَلى وَسَيَجزي
نَزعَـة المُشتَكي إِذا ضاقَ ذَرعاً
بِالمَقــاديرِ نَزعَـة المُسـتَفِزِّ
أَنـا راضٍ بِما قَضى اللَهُ عَدلاً
لَســتَ مِمّـا يَشـاءُ بِالمُشـمَئِزِّ
وَكَـذاكَ الحَليمُ يثبتُ في الجل
لَـى إِذا زَلَّ الجاهِـلُ المُتَنَـزِّ
مـا لِغُصـنِ النَعيمِ أَصبَحَ لَدناً
لَيـسَ يَهتَـزُّ وَهـو لَـدنُ المهزِّ
أَخلَـقَ السـَقمُ مِنهُ ديباج حُسنٍ
كـانَ يَزهـى عَلى الرَبيعِ بِطَرزِ
كانَ عَبدُ الغنيّ رَوضاً مِنَ الحُس
نِ مُحَلّـــىً بِعَســـجَدٍ وَفلـــزِّ
كـانَ إِن بـارَزَ الرِجـالَ غُلاماً
رَدَّ فـي الحَـربِ بَيدَقاً كُلَّ فَرزِ
كـانَ كَالحَمدِ أَجزَأت من سَواها
فـي صـَلاةٍ وَغَيرهـا لَيـسَ يُجزي
فَلَئِن حَلَّـتِ الرزِيَّـةُ فـي اِبني
وَاِشـتَفى بـي عَـدُوّي المُتَخَـزّي
فَـــوَرَبّي لَيَشـــرَبَنَّ بِكَـــأسٍ
شـربَ اِبنـي بِها وَعقباكَ تَجزي
أَيـنَ فِرعَون وَالألى أغرقوا مِن
بَعـــدِ آيٍ مُفصـــّلاتٍ وَرِجـــزِ
أَيـنَ كِسـرى إِن كُنـتَ مُبصِر آيٍ
مِنـهُ أقـوت فَلَسـتَ سـامِع رِكزِ
أَينَ مُلكُ العَزيزِ قدماً وَإِن تَذ
كُـر قَريبـاً فَـأَينَ ملكُ المعزِّ
وَاِبـنُ هـودٍ وَلا تَرى كَاِبنِ هود
كـانَ لَيثَ الثُغورِ يَغزو وَيُغزي
حَفَزتهُــم مُطالبـاتُ اللَيـالي
وَكَــذا أَنــتَ فـي طِلابٍ وَحَفـزِ
قَـدكَ يَلقـى شـعوب كُـلِّ شـُجاعٍ
وَجبــانٍ وَكُــلُّ ســَمح وَلِحــزِ
أَيُّهـا القَـبرُ مـا صَنَعتَ بِجِسمٍ
يَتَــأَذّى مِــنَ البُـرودِ بِـدَرزِ
وَلِســان لَــم يَنصـلِت بِسـبابٍ
وَجُفــونٌ لَــم يَلتَفِتـنَ لِغَمـزِ
وَيَــدٍ لَـم تخـطّ إِلّا كِتـابَ ال
لَــهِ ذَنبـاً وَلَـم تُمَـدَّ لِـوَكزِ
أَتـــراهُ يَــراكَ إِلّا عِظامــاً
يَتَعَــزّى بِــذِكرِها المُتَعَــزّي
أَيـنَ تَرتيلـهُ الكِتـابَ وَمَغدا
هُ إِلَيـــهِ بِعَزمَــةٍ لا بِعَجــزِ
أَيـنَ تَرقيقـهُ وَتَفخيمُـهُ الرا
ءَ وَتَحقيقـــهُ لِمَـــدٍّ وَهَمــزِ
أَيـنَ إِطراقُـهُ حَيـاء فَمَـن كَل
لَمَــهُ لَــم يُجِبــهُ إِلّا بِرَمـزِ
قُـل لِفهـرٍ هـاضَ الزَمان قَناةً
قَوَّمَتهــا العُلا لِطَعــنٍ وَرَكـزِ
فَهـــوَ أَدّى مُضــَمَّراتِكِ حُــزّي
وَنَواصـــي مُخَـــدَّراتِكِ جُــزّي
عَزَّنـي فـي الأَعَـزِّ عِنـدي عَنيدٌ
لَــم أطِقــهُ فَبَزَّنــي أَيَّ بَـزِّ
نَفَثَــت فِـيَّ سـُمَّها كُـلُّ أَفعـى
يَـومَ أَودى وَإِنَّمـا كـانَ حِرزي
لَمحَـةٌ مِـن سـَناهُ مِصباحُ لَيلي
وَدُعـاء مِـن فيـهِ مِفتاحُ كنزي
أَفـرَدَت مِـن فَريـدَتي وَفَريـدي
فَتَشــَبَّثتُ فــي لَهــاهُ الأَضـَزِّ
بَـدَّلَتني الأَيّـامُ بُؤسـي بِنُعمى
يَـــومَ فـــارَقتُهُ وَذُلّاً بِعِــزِّ
أُمُّ دُرزٍ إِلَــيَّ فيــهِ أَســاءَت
وَمَــتى قَــطّ أَحســَنتُ أُمُّ دُرزِ
خَــزِيَ الخـزُّ وَاِستَشـانَ بِقَـومٍ
وَبِــكَ اِزدانَ كُــلُّ وَشـيٍ وَخَـزِّ
يـا اِبنَ شاكي السِلاح ضَرَّ بِضَرب
فـي قُلـوبِ العِدا وَأَخزى بِوَخزِ
لا هَنـاني دَرُّ الحَلوبَـةِ مِن بَع
دِكَ يَومــاً وَلا ضــَرامُ المجَـزِّ
كُنـتُ بَيـنَ القُـرومَ حَتّى تَوَلَّي
ت فَأَصــبَحتُ بَيـنَ شـاءٍ وَمَعـزِ
فـي أَهـاوٍ مِنَ الهَوانِ وَقَد كُن
ت مِـنَ العِـزِّ فـي غـزار ونَشزِ
وَكَــأَنّي عُلِّلــتُ مِـن نَشـواتي
دونَ مَــزٍّ مِـنَ النَـدامى بِمَـزِّ
كُنـتُ فـي راحَةٍ إِذا لَعِبَ الطّف
لُ بِجَـريٍ يَـومَ الخَميـسِ وَقَفـزِ
أَنـتَ فـي عِصمَةِ الهُدى وَشَياطي
نُ صــــِباهُم تَـــؤُزُّهُم أَيّ أَزِّ
وَإِذا مـا تَنـابَزَ الناسُ بِالأَل
قـابِ لَـم تَـرضَ مِن تُقاكَ بِنَبزِ
سـاءَني يـا بُنَـيَّ حَجـزُكَ عَنّـي
سـرّكَ اللَـهُ هَـل يَسـوءُكَ حَجزي
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.