هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا جَلا أَحزانـــي الجَلـــدُ
لا خَلا مِــن ذِكــرِكَ الخَلـدُ
لا هَنــى عَينَــيَّ نَومُهُمــا
وَهنــاكَ الحُــزنُ وَالخُلُـدُ
بـاتَ صـَحبي يَسـهَرونَ وَلَـم
يَجِـدوا الوَجـدَ الَّـذي أَجِدُ
وَأَنــا أَســهَرتُ أَعيُنهُــم
إِنّ دَمعـي لَـو رَقـا رَقَدوا
قُلـتُ إِذ قـالوا تَعَـزَّ أَما
لِلبُكــا مِــن بَعـدِهِ أَمَـدُ
مَـدَّ دَمعـي فيـهِ بَحـرُ دَمي
فَــأَبى أَن يَنفَــدَ الأَبَــدُ
أَنـا أَبكـي وَالغَليـلُ كَما
كـانَ فـي الأَحشـاءِ وَالكَمَدُ
كُلَّمـا رُمـتُ الأَسـى نَكَأ ال
قَــرحَ دَهـرٌ دَأبُـهُ النَكَـدُ
عُرّي اليَومَ العَرينُ مِنَ الش
شـبلِ فَليُبـدِ الأَسـى الأَسـَدُ
مغتَــوٍ بِالــدَمعِ مُغتَــرِبٌ
مــا لَــهُ مــالٌ وَلا وَلَـدُ
عَثَــتِ الأَعــرابُ فـي بَلَـدٍ
فَاِكتَسـى ثَوبَ البِلى البَلَدُ
اِحـدُ يـا بَـرقَ السَحابِ لَهُ
مِـن جُفـوني مـا رَسـا أَحُدُ
كـانَ فـي عَبـدِ الغِنيّ غِنىً
عَنــهُ حَتّــى حَسـَّهُ الحَسـَدُ
طَرَقَتنـي العَيـنُ فيـهِ وَقَد
عـاصَ وَاِشـتَدَّت بِـهِ العَضـُدُ
وَتَرَتنيـــهِ شــَعوبُ وَمــا
لِغَـــوِيٍّ عِنـــدَها قَـــوَدُ
دارِعٌ لا المَـوتَ يَـدرَأُ عَـن
نَفســِهِ أَزرى بِــهِ الـزَرَدُ
بَعـدَ أَن يحمى الفناءُ بِنا
لِفَنـــاءٍ نَحـــنُ لا فَنَــدُ
رُبَّ بــانٍ وَالحِمــامُ لَــهُ
فــي بِنــاءٍ رَصــَّهُ رَصــَدُ
آه أَودى مَـــن أَوَدُّ وَمَــن
قـامَ فـي قَـومي بِـهِ الأَوَدُ
شــَبَّهُم حَربـاً فَـوا حَربـا
مـا لَهُم ناخوا وَقَد وَقَدوا
وَجَــدوهُ وَالســُعودُ تَقــي
ثُـمَّ خـانَتهُم فَقَـد فَقَـدوا
دُرَّةً يُزهــــى بِرَونقِهـــا
مُنتَـــقٍ لِلـــدُرِّ مُنتَقِــدُ
مَلَأَت عَيــنَ الزَمــانِ سـَنىً
وَصــَفا مِنهـا لَـهُ الصـَفَدُ
لَـو تَمـادَت مُـدَّةُ اِبنِيَ لَم
يَتَجـــاوَز حَـــدَّهُ أَحَـــدُ
كـانَ طِفلاً لَـو غَـزا مـائَةً
لَــم يَهُلــهُ لِلعِـدا عَـدَدُ
طــارَ لِلعَليــا فَأَدرَكَهـا
بِجَنـــاحٍ راشــَهُ الرَشــَدُ
وَاِبتَنى المَجدَ المُؤَثَّلَ وَال
عَمَـلَ الزاكـي لَـهُ العُمُـدُ
يـا عُقـاب المَوتِ حُمت عَلى
عَقِــبي فَــاِنحَلَّتِ العُقَــدُ
اِختَطَفـتِ اِبـنَ اللَباةِ وَلَم
تَحمِــهِ الأَظفــارُ وَاللِبَـدُ
وَخَبـا نَجمـي فَهـا أَنا ذا
لا ســَنىً يهــدي وَلا ســَنَدُ
كَبِـدُ المَـرءِ اِبنُـهُ فَـإِذا
كُــبَّ أَمسـى مـا لـهُ كَبِـدُ
كُــلُّ مَحبــوبٍ يُمَــلُّ سـِوى
مـا يَلـي الإِنسـانُ أَو يَلِدُ
إِنَّمـا الأَبنـاءُ إِن نَجُبـوا
عـــدد الآبــاءِ وَالعــدَدُ
وَإِذا كــانَ الفَـتى خَلفـاً
فَحُلـــى أَجـــدادِهِ جُــدُدُ
نَفَـسَ البـاكي عَلَيـكَ تُـرى
يـا حَيـا الصادي مَتى نَرِدُ
كُـن غَـداً نـورَ الشَقِيِّ إِذا
مـا سـَعى نورُ الألى سَعِدوا
وَحَـــديثٍ لِلنَبِـــيِّ يَعــي
فيــهِ بُشــراهُ بِمـا يَعِـدُ
وَعَســى المُختــارُ يَـذكُرهُ
فَيَقــي المَحـزونَ إِذ يَفِـدُ
لا يَـد لـي كَيـفَ عِشـتُ وَقَد
حَكَمَــت لِلمَــوتِ فيـكَ يَـدُ
مَـن بَكى الأَحبابَ إِذ بَعُدوا
فَليَمُـت وَجـداً إِذا بَعُـدوا
كـانَ مُـذ قـامَت نُعاتُكَ بي
صــَمَم حَتّــى هَـدى الصـَمدُ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.