هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُـؤادي وفـودُ الحَـدَث
يَشـيبانِ مِن ذا الحَدَث
أجــدّك نَجــمُ الهُـدى
وَنَجمُ الجَدا في الجَدَث
رَمـاني زَمـاني الَّـذي
إِذا طَلَــبَ الحـرَّ حَـثّ
فَأَقصــَدَ فَرعــي وَقَـد
زَكـا في المَعالي وَأَث
كَيوســــُفَ لكِنَّنــــي
كَيَعقــوبَ حُزنـاً وَبَـث
تَكَســَّبَ مَجــداً عَلــى
صــِباهُ سـِوى مـا وَرِث
وَأَقســــَمَ لا فـــاتَهُ
كَــبيرٌ فَمـا إِن حَنَـث
وَكُنــتُ وَتِلــكَ الَّـتي
وَهـى حَبلُهـا فَـاِنتَكَث
كَبَــدرٍ وَشــَمسٍ مَعــاً
وَكــــانَ هِلالاً ثَلـــث
إِلــى أَن جَـرَت فُرقَـةٌ
فَلَـم أَكتَـرِث وَاِكتَـرَث
إِلـى الحَدثِ مالَت هَوىً
وَمَلَّــت حَـديثَ الجَـدَث
عَنــا كُــلُّ غِــرٍّ خَـنٍ
لِكُـــلِّ غَريــرٍ خَنَــث
عَفــاءً عَلــى دَهرِنـا
فَكَــم مِـن جديـدٍ أَرَث
أَمِـن بَعـدِ قُـربِ نَـوىً
أَمِــن بَعـدِ جِـدٍّ عَبـث
عَسـى مَـن يُوَفّي النُذو
رَ حَجّـاً وَيَقضـي التَفَث
يُزَوِّدُنــــي دَعــــوَةً
بِمَكَّـــةَ إِذ لا رَفَـــث
يُغيــثُ بِهــا باكِيـا
فَـأَيُّ الـثرى لَـم يُغَث
وَلَـو لَـم يَكُـن دَمعُـهُ
دَمـاً لَكَفـى مـن حَـرَث
شـَجا الأسدَ ناعي اِبنِهِ
وَأَشــمَت كَلبــاً لَهَـث
أَضـَمَّ الـوَرى إِذ نُعـي
فَقُــل أَيَّ ســُمٍّ نَفَــث
أَلا إِنّ قَلبـــاً ســَرى
لِعَبـدِ الغَنِـيِّ اِنبَعَـث
وَرُبَّ خَيــــالٍ لَــــهُ
أَلَــمَّ فَلَــمَّ الشــَعَث
سـَقى الأَرض مِـن أَدمُعي
مُلِـثُّ الحَيا في المَلَث
ســَقاني ثُــمَّ اِنثَنـى
وَمــا ضـَرَّهُ لَـو مَكَـث
وَرابَ بِحَـــثِّ الســُرى
أَعــن حَســَراتي بحَـث
نَبُثُّــــكَ أَســـرارَنا
وَمــاءَ المَـآقي نَبُـث
بَكَتــكَ بَنــو مالِــكٍ
رَبيعَ الوَرى في الغَرَث
بِكُــلِّ ســَمينٍ قَــروا
وَحاشـا لَهُـم كُـلُّ غَـث
وَلا يَغلثــونَ القُــرى
إِذا كُــلُّ قــارٍ غَلَـث
يَلوثــونَ أَزرَ التُقـى
عَلَيهِـم إِذا لَـم تَلِـث
فَحِلــمٌ كَطَــودٍ رَســا
وَجــودٌ كَغَيــثٍ أَلَــث
أَعَبـدَ الغنـيّ اِلتَفِـت
لِبَــثٍّ بِقَلــبي لَبَــث
وَقِــف بِــالمرَزّا إِذا
بَــرَزتَ لَــهُ فَاِسـتَبَث
يُشــَفَّع إِذا مـا جَثـا
غَــداةَ قِيـامِ الجُثَـث
أَبَيــنَ الأَذى وَالقَـذى
تَرَكــتَ أَبـاكَ الشـَعِث
وَقـالَ لَـكَ اللَـهُ سـِر
تــرِث جَنَّــتي لا تَـرث
فَحُـرتَ إِلـى الحورِ لَم
يُلِــمَّ بِهـا مـن طَمَـث
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.