هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــوى الحـبِّ ريحـانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِـهِ
وَإِن نَضـــَجَت أَكبــادُهُم بِلَظــاهُ
هَريقـوا دَمـي فـي حَـقِّ حُبِّكُمُ فَما
أَرى الحــبَّ إِلّا أَن يبيــحَ أَخـاهُ
هَنيئاً مَـريئاً في الهَوى لَكُمُ دَمي
رِضـاكُم عَـنِ الصـَبِّ العَميـدِ رِضاهُ
هَجَرتُـم وَخُنتُـم عَهدَ مَن لَم يَخُنكُمُ
وَقُلتُــم مَلــولٌ وَالمَلـولُ سـِواهُ
هَـدَمتُم بِنـاءَ الحُـبِّ مِنّا بِهَجرِكُم
وَفـي مِثلِكُـم يرضـي الحَليمُ صباهُ
هَـدى اللَـهُ قَلـبي لِلهَـوى وَأَضَلَّهُ
وَلَـو شـاءَ مِـن بَعـدِ الضَلالِ هَداهُ
هَـوىً عُـذرُهُ أَدنـى هَـوايَ وَإِنَّمـا
بَلِيَّــةُ مَــن يَهـوى بِقَـدرِ هَـواهُ
هُمـومٌ جَلَبـنَ الشـَيبَ قَبـلَ أَوانه
وَصــَدَّعنَ قَلبــاً لا يُغَــضُّ صــَفاهُ
هَرِمـتُ وَشـابَت لِمَّـتي غَيـرَ أَنَّنـي
فَـتى الحُـبِّ وَالشَيخ الظَريف فَتاهُ
هَزَمتُ جُيوشَ الصَبرِ في مَعرَكِ الهَوى
وَقَصـَّرتُ فـي الهَيجـاءِ طـولَ قَناهُ
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.