هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا لَيلَـةً بِـالأُنسِ راقَـت كُؤوسُها
فَنـالَت بِهـا الأَلبـابُ أَطيَـبَ مَرشَفِ
رَوى حُسنَها عَن يوسُفِ الحسنِ وَاِغتَدى
بِهـا كُـلُّ قَلـبٍ قَلبَ يَعقوبَ إِذ جفي
لَقَـد مَلَكَـتْ مِنـا العَواطفَ فَاِنثَنى
إَلَيهـا بِأَشـجانِ الهَـوى كُـلّ مَعطَفِ
فَلَـو أَبصـَرَتْها عَيـن يَعقوبَ لَاِغتَدى
بِــهِ شــُغلٌ عَــن قَلبِـهِ المُتَلَهِّـفِ
جَلاهـا لَنـا ماضـي السـَليفةِ بارعٌ
طَويــل يَــدٍ فــي كُـلِّ فَـنٍّ مُثَقَـفِ
وَأَودَعَهــا مِــن لُطفِــهِ وَشــماله
بَــدائعَ سـحرٍ فـي النُهـى مُتَصـَرِّفِ
وَأَلبَســَها مِــن حسـنِ يوسـفَ حُلـةً
وَلا مثــل ذيَّـاكَ القَميـصِ المغـوّفِ
وَقَلّـدها مِـن دمـعِ يَعقـوبَ إِذ همى
قَلائدَ دُرٍّ بِالبَهـــــاءِ مُرصـــــَّفِ
فَلا زالَ رَوضــاً لِلّطــائفِ مُحْييــاً
بِطيــب شــَذا أَنفاسـِهِ كُـلّ مُـدنَفِ
يَمــرُّ نَسـيمُ الشـُكرِ فـي عَـذَباتِهِ
فَيَنشـُرُ عُـرفَ الطِّيـبِ فـي كُلِّ مَوقفِ
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنةثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.