هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـادَ الحيـا كُـلَّ رَوضٍ فـي طَرابُلسِ
يَنـم عَـن رَوضِ فَضـلٍ عـاطرِ النَفَـسِ
رَوضٌ ســَقَت سـُحُبُ العِرفـانِ مَنبَتَـهُ
بِكُــل وَدَق هتــونِ الــدُرِّ مُنبَجِـسِ
نَمــى وَطــالَ فَأَحيـا كُـلَّ باديـةٍ
فَمـا نُبـالي بِجَـدبِ المَرَبعِ اليَبِسِ
لِلّــهِ جَمعيــةٌ صــَحَّت وَقَـد جَمَعَـت
فـي سـلكِها كُـلّ نَـدبٍ بـارعٍ نَـدِسِ
مِــن كُـلِّ سـاهرِ لِيـلٍ جُـلّ بُغيتِـهِ
فـي كُنَّسِ النَجمِ لا الآرامَ في الكنسِ
قَــومٌ وجـوهُهُم تَجلـو الظَلامَ وَمِـن
أَفكـارِهِم تَتَتارى الشُهبُ في الغَلَسِ
تَجـري الفَـوائدُ مِـن أَقلامِهِم وَبِها
نـالَ العِطـاشُ مَعينـاً غَيـرَ مُحتَبِسِ
رِيٌّ لِكُـــلِّ صــَد روح لِــذي كَمَــدٍ
غُنـــمٌ لملتَمِــسٍ نــورٌ لمقتبِــسِ
قَد جَددوا نَضرَةَ العلمِ القَديمةِ في
عَصــرٍ نَـراهُ يُبـاهي عَصـرَ أَنـدَلُسِ
فــي بَلـدَةٍ لِمَعـالي فَخرِهـا أَثـرٌ
مـا زالَ فـي كُـلِّ عَصـرٍ غَيرَ مُندَرِسِ
طـالَت فَمـا طاوَلَتهـا في فَضائِلِها
مَدينــة مِـن بِلاد العُـربِ وَالفُـرسِ
فَقُــل لِمَـن رامَ أَرِّخ نَـدّها طَمَعـاً
قَـد قَصـَّرَت كُـل مِصـرٍ عَـن طَرابُلُـسِ
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنةثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.