هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَتنـا وَجنـحُ اللَيـلِ مُنسَدِلُ السَّترِ
فَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِ
رَواحٌ غَــدَتْ قَيـدَ العُيـون بِحُسـنِها
وَقَـد بَـرَزَت تَختـالُ فـي حِبَر الحبرِ
جَلاهـا لَنـا مَن جالَ في حَلبَةِ النُهى
فَجَلّى عَلى الأَقرانِ في النَظمِ وَالنَثرِ
فَـوافَت ذَوي الأَلبـابِ تُسـفرُ عَن هُدىً
وَتنطـقُ عَـن حُكـمٍ وَتَفتَـرُّ عَـن سـِحرِ
هِـيَ البِكـر قَـد بَوأتُها عَرشَ خاطِري
فَأَصـبحَ إِذ حَلَّـت بِـهِ هَيكَـل البكـرِ
أَقــامَ بِــهِ جبريــلُ وَهـوَ نَجيُّهـا
يُلقِّنهــا مِــن وَحيــهِ أَيَّمــا سـِرِّ
حَقــائقُ عَصــرٍ قَـد جَلاهـا فَـأَقبَلَت
تُنـادي بِأَربـابِ الغِوايـةِ وَالعَصـرِ
فَيـا أَيُّهـا النَـدبُ الـذَكيُّ وَمَن لَهُ
بَـدائعُ فـي الآدابِ جَلَّـت عَـن الحَصرِ
لَـكَ اللَـهُ مـا أَبديتَ مِن نورِ حكمةٍ
جَهاراً وَطَبعُ النُور يَأبى سِوى الجَهرِ
فَــدُم ناصــِراً لِلحَـق مُنتَصـِراً بِـهِ
عَلى تُرهات الزور واسلم مَدى الدَهر
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنةثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.