هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد سـخَّرَ الـبرقَ الـذي راحـاتُهُ
فــي أرضـِنا سـُحُبٌ ونـائلُهُ مَطَـرْ
بَـرْقٌ سـَرَى مِـن غيـرِ رَعـدٍ مُخبراً
مَـعَ صـمتِهِ بأقـلَّ مِـن لمحِ البَصَرْ
كــلَ الطَّريــقَ فكـان أوَّلُ مُضـغةٍ
بيـروتَ والأُخـرَى دِمشـقَ على الأثَرْ
لو كانَ بينَ الشَّمسِ والقمرِ استَوَى
يومـاً لكـانت تُدرِكُ الشمسُ القمرْ
جـادَ الفـؤادُ بنصـبِهِ ليَتـمَّ مـا
يَسـعَى به في الأرضِ مِن نفع البَشَرْ
أعطَـى الهَنـا للنَّاسِ مَن مولاهُ قد
أعطـاهُ فـي تـأريخهِ أهنَى الظَفَرْ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).