هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لكــلِّ قلــبٍ حــبيبٌ ظَــلَّ يَهـواهُ
وأعظــمُ الحــبِّ فيـهِ حُـبُّ دُنيـاهُ
وكــلُّ صــَبٍّ سيســلو دونَ عاشـِقها
فــذاكَ يُبقِـى هواهـا طـيَّ أحشـاهُ
تَلَّبـسَ النَّـاسُ بـالأخلاقِ واشـتَبَهوا
فالكـلُّ قبـلَ اختبارِ النَّقْدِ أشباهُ
ومَــنْ تَصــدَّى لــدعَوى دون بيِّنـةٍ
لصـدقِهِ سـَقَطَتْ فـي الحـالِ دَعـواهُ
والنَّـاسُ صـِنفانِ ذا لحـمٌ يَضُمُّ دَماً
وذا علــى أصــلهِ طيــنٌ وأمـواهُ
والبعـــضُ نُطْــقٌ وآدابٌ ونــادِرَةٌ
والبعــضُ ألســِنةٌ تَلغُـو وأفـواهُ
تَـداوَلَ الشـِّعرَ قـومٌ جـاءَ بعضـُهُمُ
بلفظـــهِ وأتــى بعــضٌ بمَعنــاهُ
كَمعــدِنٍ نـالَ مِنـهُ بعضـُنا ذَهَبـاً
والبعـضُ نـالَ تُرابـاً مِـن بَقاياهُ
إن التَّجــارِبَ نَقـدٌ للرِّجـال فكـمْ
قـد غَرَّنـا صـاحبٌ حتَّـى اختَبَرنـاهُ
ولــم نَجـدْ كبَنِـي رَسـلانَ مِـن فئةٍ
تَرعــى وِدادَ صــديقٍ ليـسَ تَنسـاهُ
قــومٌ لهـم كَـرَمُ الأخلاقِ عَـن سـَلَفٍ
كَمُـــورِثٍ خَلَفـــاً داراً لِســكُناهُ
بَنَـوا مِـن المجدِ بُرجاً فوقَ أعمدةٍ
ومُلحِـــــمٌ زادهُ قَصــــراً وأعلاهُ
مجــدٌ قــديمٌ لـهُ بَهـراءُ مُرضـِعةٌ
بيـنَ العراقَيـنِ والنُّعمـانُ رَبَّـاهُ
لا بِدَع في الرُّتبةِ الأُولى إذا وَفَدتْ
مـن جـانبِ الدَّولةِ العُظمَى لِمغناهُ
فهْـوَ الحريـصُ علـى إحكامِ خِدمَتِها
بحُكــمِ حــقٍّ وعــدلٍ منـهُ تَرضـاهُ
نُهدي الأميرَ التَّهاني والهَناءُ لنا
بمــا بــهِ جــادَ مَوْلانـا ومَـوْلاهُ
لنَــا خِزانــةُ عِــزٍّ عنـدَهُ فـإذا
زادتْ فَمَهمـا يَـزِدْ فيها اقتَسمناهُ
كَرامــةُ الــرَّأسِ للأعضـاءِ شـامِلةٌ
كـذاكَ والـي الرَّعايـا مع رَعاياهُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).