هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعْنـي فلسـتُ على الزَّمانِ بعاتبِ
ليـسَ الزَّمـانُ كمـا علمتَ بصاحِبِ
وإذا وعـدتَ النَّفـسَ فيـهِ براحةٍ
وعَـدَتْكَ أن تُثنـى بخَجْلـةِ كـاذبِ
كَثُــرت نــوائبُهُ علــيَّ وإنَّمـا
ألفيــتُ منــهُ ملجــأً للهـاربِ
مــولىً ظفــرت بـودِّه متباعـداً
فرجـوت منـه وسـيلةَ المتقـارِبِ
وطَمِعـتُ منـهُ على البِعادِ بضَوئهِ
إذ تلـكَ عـادةُ كـلِّ نجـمٍ ثـاقبِ
هـو عِصمةُ الدَّاعي وغَوْثُ الملتجي
وكِفايـةُ الرَّاجـي وكَنـزُ الطالبِ
فـي كفِـهِّ البيضـاءِ خمـسُ أناملٍ
يـدعونها فـي الأرضِ خمـسَ سَحائِبِ
تُروي القريبَ من الجوانبِ حَولها
وتَســوقُ عارِضــها لأبَعـدِ جـانِبِ
مــولايَ إنـي قـد دعوتـكَ دَعـوةً
بلســانِ قلــبٍ لا لسـانِ مُخـاطبِ
نَقَـشَ الرَّجـاءُ على فُؤادي أسطُراً
أجلَـى وأثبَـتَ مـن مِدادِ الكاتِبِ
مـا ضـَرَّنا أن كُنـتَ لسـت بحاضرٍ
فينـا وفضـلُ نَـداكَ ليـسَ بغائبِ
فــي قُبَّــةِ الأفلاكِ بــدرٌ واحـدٌ
يكفــي لضــوءِ مَشـارقٍ ومَغـارِبِ
قُلِّــدتَ ســيفَ نِيابــةٍ شــرَّفتَهُ
حـتى أريـتَ النَّـاسَ فضلَ النائِبِ
للسـيفِ فضـلٌ فـي المَضاءِ وإنَّما
لا يَقبَـلُ الإنكـارَ فضـلُ الضـَّارِبِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).