هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا الـدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجـانُ مرجـانُ
إذا نطَقـــتَ ولا للــدُّرِ أثمــانُ
وحيثمـا كُنـتَ بُسـتانٌ تُخـالُ بـهِ
جَنـاتُ عَـدْنِ فمـا لُبنـانُ لُبنـانُ
وكــلُّ شــهرٍ ربيـعٌ منـكَ نحسـَبهُ
حتَّـى كـأنَّ جميـع الـدهر نَيسـانُ
وأنـت فيمـا تَـرى أفكارُنـا مَلَكٌ
يبـدو وفيمـا ترَى الأبصارُ إنسانُ
يـا أيُّهـا القمرُ المسعودُ طالِعُهُ
بـدرُ السـَّماءِ مـتى أشرقتَ كَيْوانُ
كأنَّمـا السـَّعدُ لمَّـا جِئتَ زائِرَنا
طِـرْسٌ وأنـتَ لـذاكَ الطِّـرْسِ عُنوانُ
أتَـى بـكَ اللـهُ والأيَّـامُ مُدنَفَـةٌ
فكنــتَ أنــتَ لهـا رَوْحٌ ورَيحـانُ
أقبلـتَ فـي مَـوكِبٍ كانت تجولُ بهِ
خيـلٌ لهـا في صُدورِ القومِ مَيْدانُ
والنَّاسُ بين الرَّجا والخوفِ واقفَةٌ
كَموقِــفٍ فيــهِ للأعمــالِ ميـزانُ
قـد قُمـتَ في جَبلٍ منكَ النجاةُ بهِ
كـذلكَ الفُلْـكِ لمـا فـاضَ طُوْفـانُ
عليـكَ رايـةُ إقبـالٍ وحَولـكَ مِـن
ملائِكِ العــرْشِ أنصــارٌ وأعــوانُ
في راحتَيكَ من اللُّطفِ البديعِ لنا
مـاءٌ ومِـن بأسـِكَ المرهوبِ نيرانُ
لـو لـم يَقُدْ لكَ أعناقَ المَلا رَهَبٌ
لقادَهــا مِنــكَ إجمـالٌ وإحسـانُ
حَيَّا الحَيا حَلَبَ الشَّهباءِ كم نَبَتَت
فـي روضِها الناضرِ الأغصانِ أغصانُ
هاتيـك بُسـتانُ أفـرادٍ بـهِ شـَجَرٌ
مـن خِصـْبهِ كـلُّ عـودٍ منـهُ بُستانُ
يـا سيفَ دولةِ عُثمانَ المنيفِ على
مَـن سـيفُ دولتـهِ أنشـاهُ حَمـدانُ
لـو ابتَغَى أحمَدُ الكِنديُّ مدحَكَ لم
تَقُـم لـهُ فـي وفـاءِ الحقِّ أركانُ
أقـامَ شـأنَكَ بيـنَ النَّاسِ مرتفعاً
مـن كـلَّ يـومٍ لـهُ فـي خَلقِهِ شانُ
إن كــانَ غيـرُكَ تكفيـهِ لمـادحِهِ
قصـيدةٌ لـم يكـنْ يكفيـكَ ديـوانُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).