هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَهنِـهْ دموعَـكَ أيُّهـا الباكِي فما
تُطفـي الـدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما
واعلـمْ بـأنَّ الـدَّمعَ يُصـبحُ جَمرةً
إنْ مَـسَّ جمـراً فـي فـؤادِكَ مُضرَما
كـم ضاعَ دمعٌ في الزَّمانِ وقد جَرَى
عَبَثـاً ولا عجـبٌ فكـم ضـاعتْ دِمـا
إن كـان قـد ضاعَ البكاءُ فلا تُضِعْ
زَمَـنَ البكـاءِ فـذاكَ أفضلُ مَغنما
تبكـي لبـدر الأرضُ حينَ أصابهُ ال
خَسـْفُ الـذي يجري على بدرِ السَّما
كـلٌّ يصـيرُ إلـى الفناءِ كما نَرى
حـتى يكـادَ الـدَّهرُ يُفنِي الأنجُما
لا يعـدَمُ الأحـزانَ في الدُّنيا سِوَى
قلــبٍ يكـونُ مـن الأحبَّـةِ مُعـدَما
إن كنــتَ لا ترضـى بفُرقـةِ صـاحبٍ
فـاخرُجْ به منها وكن حامي الحِمَى
سـَقَمٌ قديمُ العهدِ في الدُّنيا ولا
يُرجـى شـفاءُ الدَّاءِ حينَ استحكَما
وإذا اعتَرَى الظَّرفَ الفَسادُ لذاتهِ
كيـفَ الرَّجـاءُ لمـا بهِ أن يسلَما
فاجعـلْ مـن السَّلوَى لنفسكَ مطعماً
واعقِـدْ مـن الصَّبر المُصَفَّى مَرهمَا
والصـَّبرُ لـو ادركـتَ قيمـةَ نفعِهِ
أعطيــتَ دينـاراً لتأخُـذَ دِرهمـا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).