هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منــازِلَ عُسـفانٍ فـدتكِ المنـازِلُ
أراجعــةٌ تلـكَ اللَّيـالي الأوائِلُ
وهـل ظَبَيـاتُ اُلبانِ أصبحنَ بعدنا
أوانِــسَ أم كالعهـدِ هُـنَّ جَوافِـلُ
سَقَى الطَّلُّ هاتِيكَ الرُّبوعَ وإِن يكن
سـقاني بهـا من صَيِّبِ الدَّمعِ وابلُ
يُسلسـِلُ دمعـي بـارقُ الحيِّ مَوهِناً
وتُضـرِمُ أنفاسـي الصَّبا والشَّمائلُ
إذا ملكَـتْ أيدي الهَوى قلبَ عاشقٍ
فـأهوَنُ شـيءٍ مـا تقـولُ العَواذِلُ
وأعـذَبُ شـيءٍ فـي الزَّمـانِ أحبَّـةٌ
تـزورُكُ أو تأتيـكَ مِنهـا رَسـائلُ
اتتنــي بلا وعــدٍ رسـالةُ فاضـلٍ
لــهُ ولهــا حقَّــتْ علـيَّ فَواصـِلُ
بيـوتٌ مِـن الأشـواقِ فيهـا مجامِرٌ
ولكنَّهــا للأُنــسِ عنــدي مَناهِـلُ
لَعِبْـنَ بقلـبي إذ حَلَلـنَ بمِسـمَعِي
كمـا لَعبـت بالمُعرَبـاتِ العوامِلُ
ذكرتُ الحريريَّ الذي اليومَ عندنا
تلـوحُ علـى الصـوفيِّ منـهُ شَمائِلُ
لهُ النَّظمُ والنَّثرُ الذي طابَ لفظُهُ
ومَعنـاهُ لُطفـاً فهْـو للحُسْنِ شامِلُ
حكمنـا لـهُ بالمَكرمـاتِ على هُدىً
مـن الحقِّ إذ قامت لَدينا الدَّلائلُ
سـَبوقٌ إلـى الغايـاتِ قصَّرتُ دُونَهُ
وكيـفَ يُبـاري فـارسَ الخيلِ راجِلُ
تفضـَّلَ بالمـدحِ الـذي هُـوَ أهلُـهُ
كريـمٌ إلـى أوجِ الكرامـاتِ واصِلُ
وأثنَــى بمـا فيـهِ فكـانَ كـأنَّهُ
بـذاكَ يُنـاجي نفسـَهُ وَهْـوَ غافِـلُ
ثنــاءٌ أراهُ بــاطِلاً غيـرَ أنَّنـي
أرى سـَوْءَةً لـو قلـتُ ذلـكَ باطِـلُ
فأســكُتُ عــن هـذا وذاك تأدُّبـاً
وكـم مـن سـكوتٍ قـد تمنَّاهُ قائِلُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).