هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجَـبٌ نَـراهُ فسـَبِّحوا مـن أبدَعا
قـد أشـرَقَ القَمَرانِ في وَقتٍ مَعَا
قَمَـران قد طَلَعا مِن الغربِ الذي
قـد كـانَ يُعهَـدُ مَغرِباً لا مَطلِعا
فاسـتأنسَ الشـَّرْقُ السَّعيدُ مُسلِّماً
واسـتوحَشَ الغـربُ البعيدُ مُودِّعا
غَلَبـت علـى الرَّبـعِ الشَّجيِّ مَسَرَّةٌ
فلَـوِ اُسـتطاعَ إلى لِقائهما سَعَى
مـا زالَ يهتِفُ بالبِشارةِ والهَنا
مَـن كانَ يهتِفُ بالشِّكايةِ والدُّعا
وَفْـدٌ جميـلُ الـوجهِ أبهَجَ مَنظراً
ضــُربَتْ بشـائِرُهُ فأبهَـجَ مَسـمَعا
يا أيُّها الدَّارُ اُخلَعي ثوبَ الأسَى
فـاليومَ قد مَسَحَ الزَّمانُ الأدمُعا
وعَسـَى الـذي جَمَـعَ الأحبَّـةَ مـرّةً
أن لا يَعــودَ مُفرِّقـاً مـا جَمَّعـا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).