هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بعــائدةٍ أتــت تَشـفيني
فهِـيَ الطَّـبيبُ لِعلَّـتي وشُجُوني
جــاءت كنافحـةٍ لمِسـْكِ تحيَّـةٍ
مـن أرضِ مِصـرٍ ليـسَ من دارِينِ
أهـدَى إلـيَّ بهـا لـبيبٌ عاقلٌ
فأصـابَ أجـراً ليـسَ بالممنونِ
سلَّى بها قلبي عن السقَّمَ الذي
مِنـهُ نَحِلـتُ فصـِرتُ كـالعُرجونَ
للـه يـا صـافِي الفُؤادِ كأنَّهُ
مـن فِضـَّةٍ لا مِـن لَـوازبِ طِيـنِ
يـزدادُ فيـهِ كلَّما طالَ المَدَى
حُــبٌّ تحـرَّكَ فـي مَقـامِ سـُكونِ
لـكَ منَّـةٌ جـارتْ علـيَّ بثِقْلِها
كالـدَّين أثقَـلَ كاهِلَ المَدْيونِ
قصـَّرتُ دونَـكَ عِندَ جَرْيكَ مُحرِزاً
قصـَبَ السِّباقِ من المحبَّة دُوني
بينـي وبينـكَ شـُقَّةٌ قَرُبَت على
قلـبي وإن بَعُـدَت إِزاءَ عُيوني
وإذا تـألَّفتِ القُلـوبُ تقرَّبـت
مِن دارِ قُطْرِ الشَّامِ دارُ الصِّينِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).