هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورداً علـى الخـدِّ لا ورداً ببُستانِ
يليـقُ بـالزَّهرِ أن يـدعو بسلطانِ
كـم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماً
ووردةٍ ليــسَ تعـدو شـهر نَيْسـانِ
وردٌ قطفنــاهُ بالأبصـارِ واعَجَبـا
مــن وجنـةٍ ذاتِ أمـواهٍ ونيـرانِ
حيَّــا بهــا رشـأٌ تُحيـي تحيَّتـهُ
ويَفتِــنُ اللَّحـظُ منـهُ كـلَّ فَتَّـانِ
رَيَّـانُ يـأنَفُ مـن تَشـبيهِ قـامتهِ
جَهلاً بعُـودِ القَنـا فضلاً عن البانِ
تَلقَـى ثَنايـاهُ مِـن كأسٍ بها حَبَبٌ
دُرّاً بـــدُرٍّ ومَرجانــاً بمَرجــانِ
فـي صَحْنِ خَدَّيهِ قد خَطَّ العِذارُ كما
قـد خَـطَّ في صَحنِ خدِّي دمعُ أجفاني
فقـال والتِّيـهُ يَثنـي مِن معَاطِفِهِ
خَـطُّ ابـنِ مُقلـةَ لاقَـى خَـطَّ رَيْحانِ
أشـكو هـواهُ فيشـكو من هوايَ لهُ
فكـانَ يُضـحِكُني مِـن حيـثُ أبكاني
كـأنَّهُ وهْـو فـي الدَّعوى يُعارِضُني
تَلقَّـفَ الفِقْـهَ عـن مـولايَ شـروانِ
مولَى الموالي الذي طابتْ سريرَتُهُ
وقــامَ بــالحقِّ فــي سـِرٍّ وإعلانِ
قـد خُطَّ في قلبهِ المبرورِ من أدبٍ
مـا خَطَّ في اللَّوحِ عُثمانُ بنُ عَفَّانِ
فـي صـَدرهِ نـورُ علـمٍ زانَـهُ عَملٌ
مِثـلَ الثِّمـار تَبـدَّت فـوقَ أغصانِ
قـد صـاغَهُ اللهُ من لُطْفٍ فَلاحَ لنا
كــأنَّهُ مَلَــكٌ فــي جسـمِ إنسـانِ
ضـاحي الجبينِ طويلُ الباعِ مُقتدِرٌ
نـالَ الجميلَيـنِ مـن حُسْنٍ وإحسانِ
أخلاقُــهُ جَنَّــةٌ طــابتْ مغَارِسـُها
فيهـا الفَـواكِهُ مـن نخـلٍ ورُمَّانِ
كــأنَّهُ وَهْـوَ فـي ديـوانِ مَنصـبِهِ
أبـو حنيفـةَ فـي مِحـرابِ ديـوانِ
يُفـتي فيُقَضـى بفَتـواهُ علـى ثِقةٍ
فــي كـلِّ قُطـرٍ عليـهِ آلُ عُثمـانِ
مَـن لـي بنغْمـةِ داودٍ أُشـيدُ بها
فـي مَدْحِ مَن نالَ حُكماً مِن سُلَيمانِ
جـارَيتُ أحكـامَهُ فيمـا ادَّعيتُ لهُ
فلــم أُقِــمْ حُجــةً إلاّ ببُرهــانِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).