هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثـارَ الـدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُ
لكـن تَمـزَّقَ مِمَّـا تحتـهُ الحَطَـبُ
وزَمْـزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراً
من بعدهِ وانجلَتْ من حولهِ السُّحُبُ
بئسَ الغُبارُ الذي في عينِ صاحبهِ
كـان القَذَى منهُ لمَّا ثار يَنتشِبُ
تلـك العصافيرُ قد قامت محاوِلةً
صيدَ البُزاةِ فأضحَى صيدَها الهرَبُ
بَيـاذِقٌ قـد تصـدَّت للرِّخـاخِ علَى
جَهالــةٍ فــإذا أبياتُهـا خِـرَبُ
يـا آلَ رَسـلانَ لا زالـت منازِلَكُم
مرفوعـةً قارَنَتْها السَّبعةُ الشُّهُبُ
حـقُّ المهابـةِ والإجلالِ تـمَّ لكـم
عنـد الـذي عندهُ لا تُجهَلُ الرُّتَبُ
يقولُ ذو الرَّأيِ منَّا في مجالِسِكم
يـا نفسِ في مثلِ هذا يَلزَمُ الأدَبُ
يَلقَـى الوديـعُ لديكم كلَّ مكرُمةٍ
وبـالعنيفِ يَحِـلُّ الويـلُ والحَرَبُ
كالبحرِ يَغرقُ نصلُ السَّيف مُندَفعاً
فيـه ويطفو نِجادُ الغِمْدِ والخَشَبُ
إن كان قد غرَّ قوماً جهلُهم طَمَعاً
فيكـم فمـا لغُـرورٍ عنـدَكم أرَبُ
وحلمكُـم فوقَ ذنْبِ الجاهلينَ فلا
يغلـوهُ ذنـبٌ ولا للحِقـد يَنغَلِـبُ
لا يُحسـَبُ العفـوُ إلاّ بعـدَ مَقدرَةٍ
نَعَـمْ ولا حِلْـمَ بعد العَجْزِ يُحتَسَبُ
وما الحليمُ الذي يَرضَى بلَثمِ يدٍ
بـل مَـن يُهاجُ فلا يَهتاجُهُ الغَضَبُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).