هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واحِـدٌ فـي الحِمَى فدَتهُ أُلوفُ
هُـوَ ربُّ الحِمَـى ونحـن ضـَيوفُ
حيثمـا سـارَ فالسـُّعودُ جُنودٌ
مـن حَـوالَيهِ والأمـانُ رَديـفُ
وإذا زارَ فــالخريفُ ربيــعٌ
وإذا غــابَ فـالرَّبيعُ خريـفُ
وإذا جـادَ مُنعِمـاً فَهْـوَ نِيلٌ
وإذا حــلَّ بُقعـةً فَهْـيَ ريـفُ
يَجمَـعُ الـرَّأيَ فِكرُهُ عن يقينٍ
مِثلمـا تجمَـعُ الكلامَ الحُروفُ
وكــأنَّ الطُّـروسَ منـهُ جُيـوشٌ
وكـأنَّ السـُّطورَ فيهـا سـيوفُ
وكــأنَّ الــدُّنيا لـديهِ غُلامٌ
قـامَ فـي بابهِ فطابَ الوقوفُ
وكــأنَّ الزَّمـانَ بيـنَ يَـديهِ
مُحـرِمٌ بـالبيتِ الحَرامِ يَطوفُ
راشدُ السَّعْي في المَكارمِ راعٍ
يَرتَـعُ الـذِّئبُ عندهُ والخَروفُ
وتكـادُ الأشـعارُ تَسـعى إليهِ
وحـدَها لـو نشـا لهُـنَّ وَظيفُ
نِعَــمٌ عِنــدَهُ ثِقـالٌ رَواهـا
مـن ثَنـائي عليـهِ بحرٌ خفيفُ
تلـكَ غيـثٌ وذاكَ رَوضٌ لـدَيها
يزدَهـي زهـرُهُ وتدنو القُطوفُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).