هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُتَيَّـــمُ القَلــبِ مُعَنّــاهُ
جـادَت بِمـاءِ الشَوقِ عَيناهُ
يَقـولُ وَالـدَمعُ عَلـى خَـدِّهِ
مِـن وَجـدِهِ وَالحُـزنُ أَبكاهُ
ما أَنفَعَ الهَجرَ لِأَهلِ الهَوى
أَجـدى مِـنَ الهِجرانِ مَعناهُ
فَـإِن شَكا يَوماً جَواً باطِناً
قــالَ لَــهُ صـَبراً وَعَـزّاهُ
إِن كـانَ أَبكاكَ الهَوى مَرَّةً
فَطــالَ مـا أَضـحَكَكَ اللَـهُ
لا خَيـرَ في العاشِقِ إِلّا فَتىً
لاطَــــفَ مَــــولاهُ وَداراهُ
وَدافَــعَ الهَجــرَ وَأَيّـامَهُ
فَالوَصــلُ لا شــَكَّ قُصـاراهُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.