هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـاني مـن هَـوى هندٍ وأَسْما
فـذلك قـدْ جَعلـتُ عَليهِ خَتْما
إذا ولَّـى سـوادُ الرَّأسِ يوماً
يصـيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما
لأيَّــامِ الصــِّبا زَهْـوٌ ولكـنْ
سـيَخبُثُ بعـدهُ مـا لَـذَّ طَعْما
ويَنسـى المـرءُ من نَدمٍ حَديثٍ
حلاوةَ كـلِّ مـا قـد مـرَّ قِدْما
حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌ
كعيـنٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما
إذا مـا أصـبَحتْ ضـَحِكت عليهِ
وتَعلَـمُ أنَّـهُ قـد كـانَ وَهْما
سـَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُ
يُفِـدْكَ بمشـكلاتِ الـدَّهرِ حُكما
وتشـربُ مِـن خَطـابتهِ شـراباً
طَهـوراً ليـسَ مَن أرواهُ يَظما
أبَـرُّ الصـَّالحينَ يـداً وقلباً
وأزكَــى رَهطِهـم خـالاً وعَمَّـا
وأكــرَمُ شـيمةً وأجـلُّ قَـدْراً
وأبلــغُ حِكمـةً وأشـَدُّ حَزمـا
لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجايا
كعِقـدٍ ضـَمَّ نـثرَ الـدُرِّ نَظما
وقـامَ علـى حُدود الله يَبغي
رِضــاهُ جامعــاً عَملاً وعِلمـا
قضـى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍ
أقـامَ لـهُ خليـلُ اللهِ رَسما
وقـد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماً
فصـَبَّ علـى جنودِ السُّوءِ رَجْما
ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّى
وطـافَ وخيـرَ مـن ضـَحَّى وسَمَّى
هَنئْتَ بعــوْدةٍ مــن دارِ حـجٍّ
لـدى تـأريخهِ بـالخيرِ تَمَّـا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).