هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِعينِـكَ يـا غزالَ الرَّقَمتينِ
غليـلُ صـبابتي وسُهادُ عيني
هجـرتُ لأجلِهـا وطنـي فأمسَى
علـيَّ سـوادُها كغُـرابِ بَيـنِ
ألا يـا مُقلـةً رشـَقَت فُؤَادي
بسـهمٍ عـن قِسـِيِّ الحـاجبَينِ
سـوادُكِ قد أصابَ سوادَ قلبي
فكـان الحـربُ بينَ الأسَودَينِ
بَرَيـتُ إليكِ أخفافَ المَطايا
فلــم أُدرِكْ ولا خُفَّـيْ حُنيـنِ
فعُدتُ وقد لَهَوتُ عنِ التَّصابي
بوصـفِ محمَّـدٍ نجـلِ الحُسـَينِ
كريــمٌ مــن كريـمِ أبٍ وأُمٍّ
إلـى سـَلَفٍ كِـرامِ النَّبَعتينِ
لهـم فـي أرضـِنا شَرَفٌ قديمٌ
تنـاوَلَهُ الفَـتى بالراحَتينِ
جميلُ الوجهِ محمودُ السَّجايا
رحيـبُ الصَّدرِ مُنبسِطُ اليدَينِ
يَـرَى صـُنْعَ المكارمِ كلَّ يومٍ
كفَـرْضِ الدِّينِ أو كوَفاءِ دَينِ
أرانـا ليلـةً فيهـا زِفـافٌ
تَجلَّــى بـاقترانِ النَّيّرَيـنِ
هما كالفرقَدينِ على اجتماعٍ
نَـرومُ لـهُ دَوامَ الفرقـدَينِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).