هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الفضـلُ مـن أهـلِ الكرامـةِ يُعـرَفُ
بالفعــلِ لا بــالقَولِ مِمَّـن يَهـرِفُ
والجـودُ فـي بعـضِ الكِـرامِ طبيعةٌ
رَســختْ وفـي بعـضِ الكِـرامِ تَكلُّـفُ
كَــرَمُ اللِّسـانِ خديعـةٌ فـي طيِّهـا
كَــذِبٌ يُعــابُ بــهِ وبُخــلٌ يُقـذَفُ
لـو كـانَ فـي طيـبِ الكلامِ إفـادةٌ
لجَمعـــتُ منــهُ ثَــرْوةً لا تُوصــَفُ
المــالُ يُــزري بالبخيـلِ للُـؤمِهِ
حِرْصـــاً ولكــن للكريــمِ يشــرِّفُ
إنَّ الغَنِــيَّ إذا قضـَى حـقَّ الغِنَـى
يَقضـي الغِنَـي حَـقَّ الغَنِـيِّ فيُنصـِفُ
لـو قُلـتَ للكَـرَمِ المصـفَّى من تُرَى
تـدعو أبـاكَ لقـالَ قُـلْ يـا يوسُفُ
هــذا الــذي يَعتَـدُّ مـن أمـوالِهِ
شــُؤماً عليــهِ دِرهمــاً لا يُصــرَفُ
أعطــاهُ خـالقُهُ الكمـالَ فلا تَـرَى
فــي نفســهِ عيبــاً عليـهِ يُعنَّـفُ
وُضـِعَتْ لفعـلِ الخيـرِ فَطرتُـهُ كمـا
وُضـــِعَتْ لــتركيبِ الكلامِ الأحــرُفُ
يـا مَـن يَـرَى سـَبْق السؤَالِ عطاءَهُ
عــاراً عليــهِ يَصـُدُّ عنـهُ ويـأنفُ
إنِّــي أقــولُ لحاســديكَ تـأمَّلوا
وتعلَّمـــوا منــهُ ولا تَســتنكْفوا
هـذا هُـوَ العَلَـمُ الشـَّهيرُ أمامَكُم
عنهُ خُذُوا وبهِ اقتدوا ولهُ اقتَفوا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).