هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألنَّـاسُ فـي الـدَّهرِ لَفْـظٌ أنـتَ معناهُ
والـدَّهرُ فـي النَّـاسِ عبـدٌ أنـتَ مَوْلاهُ
وفــي يمينِــكَ مــن سـَيفٍ ومـن قَلَـمٍ
مــا فــي حواشــيهِ نيـرانٌ وأمـواهُ
لقــد جَــرَى قَــدَرُ البـاري بمَكرُمـةٍ
فقــالَتِ النَّـاسُ باسـْمِ اللـه مجْـراهُ
أفــاد ســُوريَّةَ المســعودَ طالِعُهــا
ســُوراً نجــومُ الثُّريَـا ليـسَ تَرقـاهُ
مَـــن لا تَضـــيقُ بتــدبيرٍ سياســتُهُ
لــو أنَّ كــلَّ بنـي الـدُّنيا رعايـاهُ
فــي صـَدرِهِ بحـرُ علـمٍ فـاضَ منـدفِقاً
فأصــبحَ الــدُّرُّ مــن أدنـى هَـداياهُ
لا يَســتَمِدُّ فتــاوَى الفِقـهِ مـن أحَـدٍ
وتَســـتَمِدُّ شـــيوخُ الفِقــهِ فتــواهُ
تَعاهَــدَ الــدِّينُ والــدُّنيا بمجلِسـهِ
فمــا تُفــارِقُ حُكَــم الـدِّينِ دُنيـاهُ
ســــاسَ البلادَ بألطـــافٍ ومَعدِلـــةٍ
منــهُ فكــانت جميـعُ النَّـاسِ تَهـواهُ
ألقَـى السـَّكينةَ فـي قُطـرٍ أقـامَ بـهِ
فلــم تكَــدْ رجفـةُ الزَّلـزالِ تَغشـاهُ
لــو كـانَتِ الأُسـْدُ يومـاً مـن رَعيَّتِـهِ
لــم تفـترسْ أحـداً مـن حيـثُ تلقـاهُ
يَســمو لـهُ فـوقَ آفـاقِ العُلَـى شـَرَفٌ
حــتى تصــيرَ الــدَّراري دونَ أدنـاهُ
وكلَّمــا ازدادَ مَجــداً زادَ فـي دَعَـةٍ
فلــم يكُـن يزدهيـهِ المجـدُ والجـاهُ
أهلاً بقــادمِ بيــروتَ الـتي ابتَهجَـتْ
فلــو أطــاقَ حِماهــا كــان لاقــاهُ
حيَّا الحيا رَبْعَها الزَّاهي الخصيبَ كما
حيّـــا الإلـــهُ بتكريـــمٍ مُحَيَّـــاهُ
يــا سـيِّداً قـامَ يَرعَـى وجـهَ خـالقِهِ
علــى الــدَّوامِ وَعيـنُ اللـهِ ترعـاهُ
ظَفِــرْتَ فــي طاعـةِ البـاري بنعمتِـهِ
والنَّــاسُ تَــدعُو جميعـاً زادَكَ اللـهُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).