هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يـا هِلالاً لاحَ أبهـى مـن البـدرِ
ولكـنْ أتـاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِ
بَقِيْـتَ لنـا خَمسـاً وعشـْراً فعندنا
مـن النَّـوحِ كم خمسٍ عليكَ وكم عَشْرِ
جَرَحـتَ قلوبـاً قـد طَلَبنـا لجُرحِها
دواءً فقـالت لا دواءَ سـوى الصـَّبرِ
ومَن عاش في الدُّنيا الخَوُونِ تقلَّبتْ
عليـه فلا يُعطَـى الأمـانَ من الغدرِ
قَضَى اللهُ بالهِجرانِ في أثَرِ اللِّقا
فيـا حبَّذا لو كنتَ قبلاً على الهَجرِ
إذا كانَ ما نِلنا من الخيرِ زائلاً
فأفضـَلُ منـهُ مـا يـزولُ مـن الشَّرِّ
أطَعْنـا وسـلَّمنا إلـى الله أمرَنا
علـى كُـلِّ حـالٍ أنَّـهُ مالـكُ الأمـرِ
قـد اختـارَ مَـن يَهوَى فأسرعَ جذبَهُ
إليـهِ نقيّـاً غيـرَ منتقـضِ الطُهـرِ
فلبَّـاه صـافي العيـشِ لم تدْنُ غُصَّةٌ
إليـهِ ولـم يُردَدْ إلى أرذَلِ العُمرِ
أيـا قـبرَ إبراهيـمَ قد صرتَ مهدَهُ
وصـاحبَهُ البـاقي إلـى آخرِ الدَّهرِ
ويـا قـبرَ إبراهيـمَ أكـرِمْ منعَّماً
عزيــزاً علــى أُمٍّ مُخدَّشـةِ الصـَّدرِ
ويـا وجـهَ إبراهيـمَ غيَّـرَكَ البِلَى
كمـا غيَّرَتْنا لوعةُ الحُزنِ لو تدري
أتـى مَن يُهنِّي أمسِ واليومَ جاءَ من
يُعـزي فكـادَ الحُلُـو يُمـزَجُ بالمُرِّ
وذاكَ وهـذا حُكـمُ مَـن جـازَ حُكمُـهُ
فَمَـن حـازَ تسـليماً لهُ فازَ بالأجرِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).