هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليـكَ كـلُّ اعتِمـادي أيُّهـا الصَّمَدُ
قـد فـازَ عبـدٌ علـى مَـولاهُ يَعتَمِدُ
أَنـتَ اللَّطيفُ الخبيرُ المُستغاثُ بهِ
عنـدَ الخُطـوبِ ومنك العَونُ والمَدَدُ
إذا التـوَت نُـوَبُ الأيَّـامِ وانعَقَدَتْ
فعِنــدَ لُطفِــكَ لا تَسـتَغلِقُ العُقَـدُ
إنْ لـم تكُـنْ عُـدَّةً للَمـرءِ يَذخَرُها
فليـــسَ يَنفعُــهُ ذُخــرٌ ولا عُــدَدُ
يـا واحـداً لـم يكُـنْ كُفأً لهُ أَحَدٌ
سـِواكَ فـي كـلِّ أَمـرٍ ليـسَ لي أَحَدُ
إَنْ لـم يَمُـدُّ إليـكَ المُستَجيرُ يَداً
فمَـن تُمَـدُّ إليـهِ فـي الوُجـودِ يَدُ
أَنـتَ القـديرُ الذي الأَفلاكُ في يَدِهِ
تُطــوى ومنـهُ جِبـالُ الأرض تَرتَعِـدُ
سـُبحانَكَ اللـهَ رَبّـاً لا شـَريكَ لـهُ
في المُلكِ وَهْوَ الإِلهُ الواحدُ الصَّمَدُ
لــكَ السـَماواتُ والـدُّنيا مُسـَبِّحَةٌُ
وكـلُّ مـا وَلَـدَتْ أُنثَـى ومـا تَلِـدُ
أَنـتَ الكريـمُ الـذي من لُطفِهِ سَنَدٌ
لكــلِّ عبــدٍ ضـعيفٍ مـا لـهُ سـَنَدُ
إَن أَصـبَحَ العبدُ يوماً عنكَ مُبتَعِداً
فــإِنَّ حِلمَــكَ عنــهُ ليـسَ يَبتَعِـدُ
أنـتَ المُعيـنُ لنـا فـي كلِّ نائبةٍ
لا يُســتَطاعُ عليهـا الصـَّبرُوالجَلَدُ
إذا أَرَدنـا سـِوى مَلْجَـاكَ ليسَ نَرَى
وإنْ طَلَبنــا سـِوى جَـدْواكَ لا نَجِـدُ
يـا مَـن يُميـتُ ويُحيـي كلَّ ذي جَسَدٍ
أنـتَ الحَيـاةُ ومنكَ الروحُ والجَسَدُ
إذا نَصــَرتَ فمـا الأَعـداءُ صـانعةٌ
وإن وَهَبْــتَ فمـاذا يصـنعُ الحَسـَدُ
أنـتَ المُيَسـِّرُ فـي قـولٍ وفـي عَمَلٍ
ومــن عِنايتِـكَ التَّوفيـقُ والرَشـَدُ
فاجعَـلْ لَمـا نَبتَنيـهِ منـكَ أَعمِدَةً
يـا مَـن بَنَيـتَ سـَماءً ما لها عَمَدُ
يـا مالكَ المُلكِ هَبْ لي منك مَغفِرةً
تمحـو الذُنوبَ التي لم يُحصها عَدَدُ
وَعَـدَتَ بـالعَفْوِ عَمَّـن تـابَ مُرتجِعاً
وأَنـتَ لا تُخلِـفُ الميعـادَ إذ تَعِـدُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).