هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليـومَ رَبُّـكَ أعطَـى القوسَ باريها
وأسـكَنَ الدَّارَ بعدَ الهِجرةِ بانيها
وجَـدَّدَ الدَولـةَ الشـَّهْباءَ مُرتِجعـاً
مـا غـابَ بـالأمسِ عَنَّا من دَراريها
لا يَـترُكُ الـدَّهرُ عيناً لا دُموعَ بها
ولا دُمُوعـــاً بلا مَســحٍ يُؤاتيهــا
يَنــامُ حِينـاً ولكـنْ بعـدَ نَـومَتِهِ
لابُـدَّ مـن يَقظَـةٍ يصـحو لَنـا فيها
يـا طُورَ لُبنانَ لا تَشْكُ الظَماءَ فقد
عـادَتْ مِياهُـكَ تَجـري فـي مَجاريها
عـادَ الشـِّهابُ إلـى الأَنوارِ طَلْعتِهِ
فـي أَرضـِكَ اليومَ فابيَّضتْ لياليها
هُـوَ المَجيدُ الشِّهابُ اسماً على لَقَبٍ
يَجــري وأَلفـاظُهُ تَحكـي مَعانيهـا
رأسُ العَشـائِرِ فـي لُبنـانَ قاطِبـةً
إليــهِ تَبسـُطُ عـن طـوعٍ أَياديهـا
لا يَســتحي أَحَـدٌ مـن لَثـمِ راحَتِـهِ
فـي أرضِ لُبنـانَ من أَعلى نَواصيها
ولا يَــرَى أَحــدٌ عَيبــاً بِطــاعَتِهِ
فيهــا وتـدعوهُ مَولانـا مَواليهـا
نَسْلُ البشيرِ الذي الدُّنيا بهِ لَهِجَتْ
وذِكـرُهُ شـاعَ دَهـراً فـي أَقاصـيها
يَفنـى الزَّمـانُ ويَبقَـى ذِكرُ دَولَتِهِ
فـي الأرض يَنشـُرُ أَجيـالاً ويَطويهـا
يـا أَيُّهـا القائمُ المرفوعُ مَنصِبُهُ
مـن دَولَـةٍ نَظَـرُ الرَّحمـنِ راعيهـا
بُشـرى البِلادِ الـتي أصبَحتَ حاكِمَها
بُشــرَى مَنازِلِهـا بُشـرَى أَهاليهـا
أَنـتَ الأَميرُ الذي مازالَ يأْمرُ بال
معـروفِ نفسـاً عَـنِ الأَوزارِ ناهيها
رُكـنُ البِلادِ الـذي اعتادَتْ سَيادتَهُ
دَهـراً فكـانَت كبعـضٍ مـن رَواسيها
فَتـحٌ قريـبٌ مـن اللهِ الكريمِ أَتى
لِبــابِ دولـةِ مجـدٍ صـِرتَ واليهـا
نَشـَرتُ صـُحْفاً مـنَ التأْريـخِ شائِعةً
فــي نَظـمِ تـأْريخهِ ضـاءَت لآليهـا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).