هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أيُّهـا النَّاسُ هذا مَولِدُ القَمَرِ
فـي نِصفِ شَعبانَ يُهدي البِشْرَ للبَشَرِ
قـد أولَـدَ اللـهُ سَعداً يومَ مَولِدِهِ
لنـا كمـا تَقتَضـيهِ حِكمـةُ القَـدَرِ
يـومٌ جَـرَى منـهُ نحوَ المُلكِ صاحبُهُ
جَـرْيَ البُـدُورِ إلـى نُورٍ منَ الغُرَرِ
قـد أوجَـدَ اللـهُ فيـهِ رحمةً ظَهَرَتْ
فـي كـلِّ أرضٍ ففـاقَتْ رَحمـةَ المَطَرِ
عيـدٌ لعبدِ العزيزِ اليومَ قد ضُرِبتْ
فيـهِ البشـائرُ بينَ السَّمْعِ والبَصَرِ
كَسـا الجِبـالَ بأثوابِ البَياضِ كما
كَسـا السـُّهولَ بثَوْبِ الخُضرةِ النَضِرِ
عيــدٌ بـه قـامتِ الأنـوارُ سـاطِعةً
فـي ليلـةِ البَدْرِ حتى مَطلِعِ السَّحَرِ
نـابَتْ عنِ الشَّمسِ فاستخَفَى ببَهْجتِها
مـا كـانَ للبَدْرِ من ضوءٍ عن النَّظَرِ
قـد صارَتِ الأرضُ فيها كالسَّماءِ بها
بَــرْقٌ ورَعـدٌ وشـُهبٌ ضـَخْمةُ الشـَّرَرِ
وســَبَّحَتْ خُطَبــاءُ النــاسِ حاكيـةً
مَلائكَ العَـرْشِ فـي الآصـالِ والبُكَـرِ
للــهِ دَرُّ بنــي عُثمــانَ مـن فئةٍ
جَلَّــتْ فمـا تَرَكَـتْ فخـراً لمُفتَخِـرِ
إذا مَضـَى كـوكبٌ منهـا أتـى قَمَـرٌ
وإن مَضـَى قَمَـرٌ فالشـَّمسُ فـي الأثَرِ
قد قامَ من أصلِها عبدُ العزيزِ لنا
فَرْعـاً كريمـاً عظيمَ الخُبْرِ والخَبَرِ
إذا ذَكرنـا مُلـوكَ العَصرِ كانَ لهم
صــَدْراً كفاتحــةٍ فـي أوَّلِ السـُورِ
يـدعو لـهُ كـلُّ مـن صـَلَّى لخـالقِهِ
بالسـَّعدِ والعـزِّ والإقبـالِ والظَفَرِ
فلا يــزَالُ بحَــولِ اللـهِ مُقتـدراً
وطالمــا أرَّخــوهُ بــالغَ الـوَطَرِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).