هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاذا شـُعوبُ بنـي عُثمـانَ تَنتَظِـرُ
قـد عـادَ مُنتَصـِباً فـي مُلكِـهِ عُمَـرُ
وجَــدَّدَ اللــهُ فــي أيَّـام دَولتِـهِ
عهـدَ الصـحابةِ حيـثُ العَـدلُ ينتشِرُ
هـذا هُوَ المَلِكُ المُحيي العِبادَ كما
يُحيِـي البِلادَ ويُعطِـي خِصـبَها المَطَرُ
مـا قـامَ فـي أرضـناِ من قَبلهِ مَلكٌ
يَرْضــَى بـهِ اللـهُ والأملاكُ والبَشـَرُ
في الأرضِ عبدُ العزيزِ اليومَ زِينتُها
ومِثلُـهُ فـي السـَّماءِ الشَّمسُ والقَمرُ
إن كـانَ قـد أظْلَمَـتْ أيَّامُنـا قِدَماً
فَقُـلْ لهـا استَبشري قد أشرَقَ السَّحَرُ
خليفــةُ اللــهِ ظِــلٌّ فـي خَليقتِـهِ
ظَلَّــت بـهِ تَتَّقِـي الـدُنيا وتَسـْتَترُ
لا تَرتضـي غيـرَهُ الـدُّنيا لها مَلِكاً
لـو كـانَ جِبريـلُ يأتيها أو الخَضِرُ
مُهـذَّبُ النَّفـسِ صـافي القلـبِ طاهِرُهُ
مُؤَيَّـدُ العـزمِ ماضـي الأمـرِ مُقتـدِرُ
يَنـــالُ بالصــُّحْفِ والأقلامِ حــاجَتَهُ
مـنَ الجُيـوشِ فتِلـكَ الـبيضُ والسُّمُرُ
لا يَلحـقُ الفِعـلَ مـن أفعـالِهِ نَـدَمٌ
ولا يُلامُ علــــى أمـــرٍ فيَعتَـــذِرُ
ولا يُعـــابُ لـــهُ ســـِرٌّ ولا عَلَــنٌ
ولا يَزيـــغُ لـــه ســَمْعٌ ولا بَصــَرُ
مُقلَّـــدٌ فـــوقَ أثــوابٍ مُضــاعَفَةٍ
مـن خَشـْيةِ اللـهِ سيفاً صاغَهُ القدَرُ
مُــذَّربُ النَّصــْلِ مكتــوبٌ بصــَفحتِهِ
إذا دَنَــا أجَــلٌ لا يَنفَــعُ الحَـذَرُ
كــلُّ السـَلاطينِ فـي أجيالِهـا شـَجَرٌ
عبـد العزيـزِ علـى أغصـانِها ثَمَـرُ
ملائكُ العَـــرشِ تَرعـــاهُ وتَخــدِمُهُ
والسـَّعدُ فـي بـابِهِ يُمسـي ويَبتكِـرُ
تُثنـــي عليــهِ بــأقلامٍ وألْســِنةٍ
لكــنْ مُطَوَّلُهــا فـي الحـقِّ مُختَصـَرُ
إذا طَلَبْنـا مـنَ البـاري لنا وَطَراً
فليـــسَ إلاّ بَقــاهُ عِنــدَنا وَطَــرُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).