هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـدُ للـهِ مَـنَّ اللـهُ بـالفَرجِ
علــى المُصـابِ بلا إثـمٍ ولا حَـرَجِ
علـى الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى
صـَوْنِ المنـازلِ والأمـوالِ والمُهَجِ
مَـنْ لـم تَزَلْ مِثلَ إبراهيمَ جِيرَتُهُ
وَسـْطَ اللَّهيـبِ ولا تُؤذَى من الوَهَجِ
مَنْ هَمُّهُ في اصطناعِ الخير مُجتهداً
وَهَـمُّ مـن دُونَـهُ فـي فِعلِه السَمِجِ
مُحمَّــدُ الأحمـدُ المحمـودُ مَخْبَـرُهُ
بيـنَ الـوَرَى بلسـانِ صـادِقٍ لَهِـجِ
طَلْـقُ الجَـبينِ كريمُ الرَّاحتَينِ لهُ
عَظِيـمُ شـأْنٍ بُـروحِ اللُّطـفِ مُمتزِجِ
غَـضُّ الصـِّبَى تُخجِـلُ الأشياخَ حِكمتُهُ
مؤَيَّـدُ النُطـقِ بالبُرهـانِ والحُجَجِ
شـَرابُهُ العِلـمُ فـي كُتْـبٍ تُنادِمُهُ
سـِرّاً فيطـرَبُ لا بـالعُودِ والهَـزَجِ
كـم مـن أيادٍ لهُ ما زلتُ أذكُرُها
ونِعمـةٍ لسـتُ أنسـاها مَدَى الحِجَجِ
أنـا لـهُ كَيفَمـا دارَ الزَّمانُ بهِ
ومَعْـهُ حيـثُ استَوَى فيهِ منَ الدَرَجِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).