هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْ
بحكمتِـــهِ شــِكاياتُ البِلادِ
ومـا قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِ
فصـادَمَ رِجلَـهُ بيَـدِ الجوادِ
تحَجَّـبَ كالسـَّرارِ فعادَ بَدْراً
وكانَ لِقاهُ أشهَى في المَعادِ
ومـا احتجَبَتْ لوائِحُهُ فكانت
كضَوءِ الفجرِ دُونَ الشَّمس بادِ
رَســولٌ رَدَّ قومـاً عـن ضـلالٍ
فقـادَهُمُ إلـى سـُبُلِ الرَّشادِ
ونـادَى بينَهـم يا قومُ إنّي
أخـافُ عليكُـمُ يـومَ التَّنادِ
عَبِثتـمْ بالكتابِ وقد لَطَختمْ
بياضـاً للحنيفـةِ بالسـَّوادِ
وقُمتْـمُ في البِلادِ كقوم عادٍ
ولَسـْتم فـي شريعةِ قومِ عادِ
أتَـى الأعرابَ من أبناءِ تُركٍ
ســَمِيُّ مُحمَّــدٍ للخَلْـقِ هـادِ
تَلقَّـى مـا بهِ الأعجامُ فاهت
ومـا نَطَقَتْ به عُربُ البَوادي
لـهُ في النَّاسِ حُسَّادٌ على ما
يَـرَونَ بـهِ وليـسَ لهُ أعادي
يُجـازِي كُـلَّ ذي ذَنْـبٍ بعَـدْلٍ
فيَعـذِرُهُ ويَبقَـى في الوِدادِ
وَزيـرٌ فـي طريقِ اللهِ يَسعى
فليـسَ يُريـدُ ظُلمـاً للعِبادِ
بـهِ عاشـَتْ بقايـا آلِ عيسى
كـذاك العَيشُ يَحصُلُ بالفُؤادِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).